سياسة

"ما خفي أعظم".. سقطات الجزيرة تفضح انقلاب حمد

سر كره نظام الانقلاب القطري للقضية الجنوبية

الإثنين 2018.3.5 06:52 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1014قراءة
  • 0 تعليق
حمد بن خليفة أمير قطر السابق

حمد بن خليفة أمير قطر السابق

بثت قناة الجزيرة القطرية فيلما وثائقيا عن "محاولة إعادة الشرعية لقطر عام 96"، التي يسميها النظام القطري بمحاولة الانقلاب، ومن حيث لا تدري أثبتت الجزيرة قانونيا أن نظام "حمد الحالي" هو نظام انقلابي، شأنها شأن الحوثيين، وإن التحالف العربي بصيغته الحالية عبر الدول نفسها حاولت إعادة الشرعية إلى قطر، كما تفعل في اليمن حاليا وبالآلية ذاتها تقريبا.

فالفيلم -الذي أطلقت عليه الجزيرة (ما خفي أعظم) قطر 96م- بدأ بواقعة انقلاب حمد بن خليفة على والده خليفة آل ثاني أمير قطر، بينما كان الوالد في رحلة رسمية خارج البلد، وهو انقلاب عسكري غير شرعي، يحمل كل شروط الانقلاب على حكم شرعي معترف به دوليا.

ثم قام الوالد الذي تم الانقلاب عليه وهو يحمل الصفة الشرعية باللجوء إلى الدول العربية التي تشكل التحالف العربي لإعادة الشرعية في اليمن حاليا "السعودية ومصر والإمارات والبحرين"، وعاد إلى الإمارات، وقامت الدول وعلى رأسها السعودية بالتخطيط لإعادة شرعيته إلى البلاد وإنهاء الانقلاب.

وقاد هو شخصيا الخطة والعمل لإعادة الشرعية، وكان قائد عملياته حمد بن جاسم بن حمد آل ثاني عبر غرفة عمليات بالسعودية، إلا أنه بعد انكشاف العملية قبل دخولها ساعة الصفر تواصل حمد بالأمريكيين، الذين ضغطوا لإلغاء العملية، وعبر ضغط إسرائيلي أيضا على الإدارة الأمريكية.

كما اتضح من الفيلم سبب كره النظام الانقلابي القطري الحالي للقضية الجنوبية والجنوبيين، فقد كشف أحد قادة عملية إعادة الشرعية إلى قطر في الفيلم أن :"قبائل من جهم، أشركتهم السعودية في عملية إعادة الشرعية إلى قطر، شاركوا في حرب الدفاع عن الجنوب في عام 1994"، وهي الحرب التي وقفت قطر دون دول الخليج فيها مع الشمال ضد الجنوب.

وهذا يعني أن النظام القطري الحالي يؤمن أن من دافع عن الجنوب في عام 1994هو من حاول إعادة الشرعية مع دول الخليج، عبر إعادة الشيخ خلفية آل ثاني المنقلب عليه.

كما يتضح من الفيلم سبب محافظة نظام قطر الانقلابي على الحوثيين منذ البداية، منذ أن توسط حمد لدى صالح، وزار صعدة وقدم مبادرة الحفاظ على الحوثيين قبل أكثر من 10 سنوات، وقدم خطة لإعادة إعمار صعدة، ثم وقوفه حاليا مع الانقلابيين ضد إعادة الشرعية في اليمن، ووقوف الجماعات التي يرعاها هذا النظام حاليا لتعطيل الحسم ضد الانقلابيين في اليمن، وعلى رأسها جماعة الإخوان.

تعليقات