مجتمع

استعدادات حثيثة لملتقى "تحالف الأديان من أجل أمن المجتمعات" في أبوظبي

الثلاثاء 2018.10.30 09:10 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 225قراءة
  • 0 تعليق
المؤتمر الصحفي للإعلان عن الملتقى

المؤتمر الصحفي للإعلان عن الملتقى

أعلنت اللجنة العليا المنظمة لملتقى "تحالف الأديان من أجل أمن المجتمعات.. كرامة الطفل في العالم الرقمي"، والذي يحظى برعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، عن مواصلتها العمل لاتخاذها الاستعدادات اللازمة لانطلاق هذا الحدث الدولي البارز في نسخته الأولى، والذي تستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة، تقديراً لدورها الهام وسمعتها المرموقة في تعزيز الحوار وترسيخ قيم الاعتدال والتعايش السلمي بين شعوب العالم.

وتضمنت الاستعدادات الرئيسية للحدث، عقد سلسلة من ورش العمل في مختلف أنحاء العالم مثل القاهرة ونيروبي ومانيلا وسانتو دومينغو ونيودلهي، إضافة إلى أبوظبي وقدمت هذه الورش مخرجات بشأن المناقشات وأهم المحاور والموضوعات التي ستطرح خلال الملتقى. 

ويعقد ملتقى "تحالف الأديان من أجل أمن المجتمعات.. كرامة الطفل في العالم الرقمي" يومي 19 و20 من نوفمبر المقبل في العاصمة أبوظبي؛ بمشاركة نحو 450 من قادة الأديان بهدف إثراء الحوار ومواجهة ومناقشة التحديات الاجتماعية الخطيرة، إضافة إلى تعزيز جهود قادة الأديان والعمل على الخروج بأفكار موحدة لتعزيز حماية المجتمعات، وخاصة النشء من جرائم الابتزاز عبر العالم الرقمي ومخاطر الشبكة العنكبوتية. 

ويحظى الملتقى بدعم من الأزهر الشريف، فيما ينطلق بالشراكة مع عدد من المؤسسات والهيئات والمنظمات الدينية العالمية، من بينها "تحالف كرامة الطفل"، ومنظمة "أرغيتو" الدولية غير الحكومية، والشبكة العالمية للأديان من أجل الطفل، ومبادرتا "نحن نحمي" و"إنهاء العنف ضد الأطفال"، ومنظمة "يونيسف"، و"الأديان من أجل السلام"، والجامعة البابوية الجريجورية، وجامعة الأزهر، ومنظمة "ورلد فيجين" الدولية، و"شانتي آشرام"، وبعثة العدالة الدولية. 

وحدد توقيت عقد الملتقى الأول ليتزامن يومه الثاني مع "يوم الطفل العالمي" تأكيداً على أهمية توحيد الآراء والسبل عبر الحدود وتلاقي الأديان والحضارات؛ تعزيزاً لحماية الطفل وستكون الدعوات خاصة للحضور. 

يذكر أن ملتقى "تحالف الأديان من أجل أمن المجتمعات" نتج عن مؤتمر "كرامة الطفل في العالم الرقمي" الذي عقد خلال شهر أكتوبر عام 2017 وصدر عنه "بيان روما" الذي أيده البابا فرانسيس، حيث استعرضت حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة خلال المؤتمر جهودها في تعزيز حوار الأديان ورغبتها في استضافة ملتقى عالمي يؤكد التزامها بالمضي قدما في تمكين الحوار والعمل بين الأديان، حيث أثمرت جهودها في أن يكون ملتقى تحالف الأديان أحد مخرجات ذلك المؤتمر. 

تعليقات