الجيش الأمريكي يتعهد بحماية حرية الملاحة في هرمز.. «قواتنا جاهزة»
تعهد الجيش الأمريكي بحماية حرية الملاحة في مضيق هرمز الحيوي لأمن الطاقة العالمي، بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني غلقه مجددا.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية الأحد إن مضيق هرمز مفتوح أمام جميع السفن وأن قواتها "متمركزة ومستعدة" لضمان حرية الملاحة بالمضيق.
وتبادل الجيش الأمريكي إطلاق النار مع قوات الإيرانية، فيما شنت طهران هجمات صاروخية على دول الجوار.
وهاجم الجيش أمريكي مواقع للبنية التحتية للاتصالات في مدينة كرمان الإيرانية، بحسب وسائل إعلام إيرانية.
وأسفرت الضربات الأمريكية على إيران ليل السبت الأحد عن مقتل جندي إيراني، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية.
ونقلت وكالتا أنباء "مهر" و"تسنيم" عن مسؤول محلي قوله إن الملازم حميد رضا دهقاني، من القوات البحرية، قتل خلال الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة الليلة الماضية على ميناء جاسك" الواقع في جنوب إيران والمطل على الخليج.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، في بيان، إنها أكملت الجولة الثالثة من الضربات التي نفذتها هذا الأسبوع ضد إيران، والتي جاءت لمحاسبة القوات الإيرانية على مهاجمة سفينة تجارية في مضيق هرمز.
وأضافت أن القوات الأمريكية استهدفت نحو 140 هدفًا عسكريًا إيرانيًا باستخدام ذخائر دقيقة أطلقتها طائرات مقاتلة برية وبحرية، وطائرات مسيرة، وقطع بحرية. وشملت الأهداف مواقع للصواريخ والطائرات المسيرة، وقدرات بحرية، ومنشآت لتخزين الذخيرة، وشبكات اتصالات، ومواقع للمراقبة الساحلية.
وأوضحت القيادة أنه خلال ثلاث ليالٍ من الضربات هذا الأسبوع، استهدفت أكثر من 300 هدف بتوجيه من القائد الأعلى للقوات المسلحة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بهدف تقليص قدرة إيران على مهاجمة البحارة المدنيين والسفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز بحرية.
وخاضت إيران السبت مفاوضات مع سلطة عمان في مسقط لبحث فتح مسارات في مضيق هرمز، لكن على ما يبدو فشلت المفاوضات في التوصل لاتفاق بعد إصرار طهران على إبقاء مسار واحد تسيطر عليه مفتوحا.
ووقعت إيران والولايات المتحدة الشهر الماضي مذكرة تفاهم أنهت الحرب التي بدأت نهاية فبراير/شباط الماضي حينما شنت أمريكا وإسرائيل هجمات استباقية على إيران.
ونجحت وساطة باكستانية في وقف إطلاق النار في أوائل إبريل/نيسان الماضي، ورغم المناوشات توصلت واشنطن وطهران لاتفاق يفتح مسار مفاوضات شاملة حول البرنامج النووي.
والأسبوع الماضي انهار الاتفاق، واستأنفت واشنطن ضرباتها في إيران، قبل إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة موافقته على طلب إيران بالعودة إلى المفاوضات.