سياسة

أمريكا تنفي تأثير العقوبات الروسية على العلاقات مع الحلفاء

الإثنين 2017.7.31 08:14 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 476قراءة
  • 0 تعليق
بنس خلال كلمته في إستونيا- رويترز

بنس خلال كلمته في إستونيا- رويترز

أكد نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، الإثنين، أن طلب موسكو من واشنطن سحب 755 من دبلوماسييها المقيمين في روسيا لن يؤثر على التزام الولايات المتحدة تجاه حلفائها.

وقال بنس، من إستونيا عقب لقائه قادة دول البلطيق الثلاث التي تشمل كذلك لاتفيا وليتوانيا، إننا "نأمل بأيام أفضل وعلاقات أفضل مع روسيا ولكن التحرك الدبلوماسي الأخير الذي قامت به موسكو لن يعيق التزام الولايات المتحدة بأمننا وأمن حلفائنا وأمن الدول المحبة للحرية حول العالم".

وتوجّه بنس، في خطابه إلى كتيبة متعددة الجنسيات منتشرة في إستونيا تابعة لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، في ردّ على أنشطة روسيا، فقال: "ليس هناك خطر على دول البلطيق أكبر من خطر عدوان غير متوقع من الدول المجاورة".

وكرر بنس "رسالة بسيطة" من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الدول الثلاث مفادها "نحن معكم". لكنه لم يحدد أي إجراء ملموس لتعزيز الوجود العسكري الغربي في المنطقة. إلا أن رئيس الوزراء الإستوني جوري راتاس بحث معه، أمس الأحد، في إمكانية نشر بطاريات مضادة للصواريخ من طراز "باتريوت" في بلاده.

ولم يجزم قائد القوات الإستونية الجنرال ريهو تاراس، ردا على سؤال لوكالة "فرانس برس"، ما إذا كانت زيارة بنس حققت أي تقدم في هذا الاتجاه؟، مؤكدا أن "هذه المسائل التقنية يجب أن تبحثها الهيئات المختصة في حلف الأطلسي".

وفيما يخص صواريخ باتريوت، قال: "سأكون مسرورا إذا اتخذ حلف الأطلسي قرارات حكيمة لتوسيع برنامج تعزيز الحضور المتقدم من المجال الأرضي إلى المجالين الجوي والبحري".

وتشكل إستونيا، الدولة التي تعدّ 1,3 مليون نسمة من بينهم 25% ناطقون باللغة الروسية، المحطة الأولى من جولة تهدف إلى طمأنة حلفاء الولايات المتحدة القلقين تجاه نزعة روسيا التوسعية، في وقت تصاعدت المواجهة بين روسيا والولايات المتحدة، بعد تبادل عقوبات جديدة بدت بمثابة ضربة لآمال التقارب التي أثارها انتخاب دونالد ترامب رئيسا.

وغادر نائب الرئيس الأمريكي العاصمة الإستونية، بعد ظهر الإثنين، متوجها إلى تبليسي وبعدها لجورجيا، ثم إلى مونتينيجرو الذي انضم إلى حلف شمال الأطلسي في 5 يونيو/حزيران الماضي.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن، أمس الأحد، أن على 755 دبلوماسيا أمريكيا مغادرة الاراضي الروسية، ردا على فرض عقوبات أمريكية جديدة أقرها الكونجرس ضد موسكو، مستبعدا تطورات إيجابية في العلاقة مع واشنطن "في أي وقت قريب".

وأضاف بوتين أن بلاده قادرة على اتخاذ المزيد من الاجراءات ضد الولايات المتحدة، إلا أنه أعرب عن أمله في أن لا تضطر للقيام بذلك.

تعليقات