سياسة

أمريكا ترحب بمنح السعودية 100 مليون دولار إلى سوريا

الجمعة 2018.8.17 09:28 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 1059قراءة
  • 0 تعليق
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز

أشادت الولايات المتحدة الأمريكية بمساهمة المملكة العربية السعودية بمبلغ 100 مليون دولار لجهود الاستقرار التي يدعمها التحالف الدولي في المناطق المحررة من تنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا.

وأفاد بيان صادر عن الخارجية الأمريكية بأن المملكة العربية السعودية تعهدت بهذا الدعم عندما استضاف وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو نظراءه في اجتماع التحالف العالمي لهزيمة تنظيم داعش الإرهابي في بروكسل في 12 يوليو الماضي.

وقال بيان الخارجية إن هذه المساهمة المهمة تعد حاسمة في جهود تحقيق إعادة الاستقرار في هذه المناطق، وتأتي في وقت مهم من الحملة الدولية؛ فلقد تراجعت السيطرة الإقليمية لتنظيم داعش الإرهابي إلى آخر 400 ميل مربع، وعاد ما يقرب من 150 ألف نازح إلى مدينة الرقة، مضيفا أنه وبفضل التحالف الدولي يقوم الشركاء على الأرض باستعادة الخدمات الأساسية لسكان شمال شرقي سوريا. 

وأوضح البيان أن عددا من شركاء التحالف قدموا تعهدات ومساهمات في الأشهر الأخيرة، وتقدر الولايات المتحدة جميع الشركاء الذين ارتقوا وتصدوا لدعم هذا الجهد المهم، مبينا أن المملكة العربية السعودية كانت الشريك الرائد في التحالف العالمي لهزيمة تنظيم داعش منذ البداية.

وأضافت الخارجية الأمريكية، في بيانها، أن المملكة العربية السعودية هي الشريك المؤسس للتحالف، واستضافت الاجتماع الذي ساعد في تأسيسه في عام 2014، لافتة الانتباه إلى أن المملكة أسهمت ومنذ ذلك الحين بطرق عديدة، بما في ذلك القيام بغارات جوية في سوريا، وشاركت في قيادة مجموعة العمل لمكافحة تمويل الارهاب، وإنشاء مركز "اعتدال" لمحاربة الإيديولوجيا المتطرفة، واستقبال أكثر من مليوني لاجئ سوري، وقدمت أكثر من مليار دولار من المساعدات الإنسانية منذ بداية النزاع السوري.

واختتم بيان الخارجية الأمريكية بالقول "نحن نحيي القيادة السعودية التي أظهرتها المملكة العربية السعودية في التحالف الدولي"، داعيا جميع أعضاء الائتلاف الدولي، والشركاء الإقليميين، والحلفاء للقيام بنصيبهم في هذا الجهد الذي يساعد على تحقيق مزيد من الاستقرار والأمن في المنطقة.

وتعد برامج تحقيق الاستقرار والإنعاش المبكر أمرا حاسما في هذه العملية لضمان عدم عودة تنظيم داعش الإرهابي إلى سوريا مرة أخرى، واستخدامها كقاعدة لتهديد شعوب المنطقة، أو التخطيط لهجمات ضد المجتمع الدولي.

تعليقات