سياسة

ليبيا وسوريا ومكافحة الإرهاب على طاولة مباحثات شكري وبولتون

الأربعاء 2018.8.8 01:08 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 284قراءة
  • 0 تعليق
وزير الخارجية المصري سامح شكري- أرشيفية

وزير الخارجية المصري سامح شكري- أرشيفية

قال السفير أحمد أبوزيد، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، إن لقاء وزير الخارجية المصري سامح شكري ومستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، ركز على عدد من المحاور المهمة أبرزها جهود مكافحة الإرهاب وبرنامج المساعدات المقدمة لمصر من جميع جوانبه الاقتصادية والعسكرية. 

وأضاف أبو زيد، في بيان، أن وزير الخارجية المصري شدد على أن البرنامج يعكس أهمية وخصوصية العلاقات المصرية الأمريكية عبر عقود طويلة من الزمن، وأنه يحقق مصالح مشتركة للطرفين ويعزز من القدرات المصرية في مواجهة التحديات الأمنية وتعزيز السلم والأمن في المنطقة، وبالتالي من المهم توفير عناصر الدعـم والحماية له وتحصينه من أي اهتزازات أو اضطرابات.

ومن جانبه أكد بولتون أن الإدارة الأمريكية تريد أن تحافظ على الطابع الاستراتيجي للعلاقة مع مصر، وتؤمن بأن مصر تلعب دوراً محورياً وأساسياً في دعم الاستقرار والتوازن في منطقة الشرق الأوسط.

وحرص بولتون على الاستماع إلى عرض وزير الخارجية حول جهود مصر في مجال مكافحة الإرهاب، لا سيما النجاحات التي تحققها العملية الشاملة "سيناء ٢٠١٨"، ورؤية مصر وتقييمها للتطورات والأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، خاصة في ليبيا وسوريا واليمن، فضلاً عن القضية الفلسطينية وكيفية تجاوز الجمود الحالي الذي يعتري عملية السلام.

 وكشف أبو زيد في هذا الإطار، أن اللقاء شهد نقاشاً معمقاً حول الأزمتين السورية والليبية، والدور المصري في توحيد المؤسسة العسكرية الليبية دعم جهود الحل السياسي للأزمة السورية، فضلاً عن تبادل التقديرات بشأن مستقبل الاتفاق النووي الإيراني.

 وذكر أبوزيد أن شكري أعرب في بداية اللقاء عن سعادته بإجراء اللقاء الأول له مع مستشار الأمن القومي الأمريكي بعد توليه المنصب وتطلعه للعمل معه خلال المرحلة المقبلة لدعم وتعزيز العلاقات المصرية - الأمريكية، بما يعكس خصوصيتها واستراتيجيتها، كما أكد أهمية الاستمرار في العمل على تحقيق المصالح المشتركة للبلدين خلال الفترة المقبلة.

 وأوضح أبو زيد أن الوزير شكري قدم عرضاً شاملاً لتطورات الأوضاع في مصر، مشدداً على أهمية دعم الولايات المتحدة لمصر خلال المرحلة الحالية في ظل التحديات التي تواجهها المنطقة، لا سيما أن مصر شريك أساسي يمكن للولايات المتحدة الاعتماد عليه لدعم السلام والاستقرار في منطقة تموج باضطرابات عديدة.

 كما أكد شكري أهمية انعقاد الجولة المقبلة للحوار الاستراتيجي وآلية 2+2 على مستوى وزيري الخارجية والدفاع بالبلدين، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتبادل الرؤى والتقديرات حول القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.

تعليقات