فن

بطل "ذي لاست كينج أوف سكتلاند": أفريقيا غيرت حياتي

الأربعاء 2019.1.9 12:41 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 91قراءة
  • 0 تعليق
 الممثل الأمريكي فورست ويتكر

الممثل الأمريكي فورست ويتكر

قال الممثل الأمريكي فورست ويتكر، إن تعرفه على القارة الأفريقية، التي قام فيها بالكثير من الأعمال الإنسانية "غيّر حياتي كلياً"، وذلك بعد 12 عاماً على نيله جائزة أوسكار عن دوره في فيلم "ذي لاست كينج أوف سكتلاند". 

وأدى فورست ويتكر  دور رئيس أساقفة جنوب أفريقيا ديسموند توتو في فيلم "فورجيفن" Forgiven من إخراج رولان جوفيه الذي عرض في الولايات المتحدة خلال 2018، وينطلق في الصالات الفرنسية، الأربعاء.

وأضاف في مقابلة أجرتها معه وكالة فرانس برس في باريس أن "فكرة تأدية هذا الدور كانت مرعبة". 

ويتابع قائلاً "كنت خائفاً فعلاً. تساءلت مرات عدة عما إذا كان ينبغي علي الانسحاب من المشروع".

وفي رصيد الممثل الأمريكي أكثر من سبعين فيلماً منذ الثمانينيات منها "بيرد" و"جوست دوج: ذي واي أوف ذي ساموراي" " و"ذي باتلر".

ويضيف الممثل الأمريكي البالغ 57 عاماً "أردت أن يكون (ديسموند توتو) سعيداً بما سأقوم به فنحن لا نتشابه في المظهر فأنا أطول منه وأكثر ضخامة وصوتي مختلف كل ذلك كان يقلقني".

وهو التقى مرات عدة ديسموند توتو، معرباً عن إعجابه الكبير به.

وعمل أيضاً مع مدرب صوت، واطلع على وثائق كثيرة لتأدية الدور. ويوضح "بعد فترة أصبحت كل الأمور تأخذ نصابها. وشعرت بالارتياح الكبير، عندما أعرب توتو الحائز جائزة نوبل للسلام في عام 1984 عن إعجابه بالفيلم.

والفيلم مقتبس من مسرحية "فورجيفن" التي تدور أحداثها في عام 1994 مع انتهاء نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا عندما كان توتو يترأس لجنة الحقيقة والمصالحة التي شُكلت للسماح للبلاد بطي صفحة الحقد العنصري.

"شرارة"

ويروي الممثل بصوته الهادئ المعهود "أنا ملتزم بقضايا السلام وحل النزاعات منذ فترة طويلة. عندما حدّثني رولان جوفي عن مشروع ديسموند توتو اعتبرت أنها فرصة للتوفيق بين ما أقوم به على الأرض مع منظمتي غير الحكومية وعملي كفنان".

ويؤكد أنه يختار أفلاماً على ارتباط بنضاله.

وويتكر مندوب خاص للامم المتحدة من أجل السلام والمصالحة منذ عام 2014، وهو مؤسس ورئيس منظمة "ويتكر بيس أند ديفلبمنت إنيشيتيف" غير الحكومية التي أسست عام 2012 وتموّل مشاريع تربوية للشباب في مناطق تعاني من العنف أو النزاعات مثل جنوب السودان وأوغندا والمكسيك والولايات المتحدة وجنوب أفريقيا.

واكتشف الممثل للمرة الأولى أفريقيا خلال تحضيره لتصوير فيلم "ذي لاست كينج أوف سكتلاند" (2006) من إخراج كيفن ماكدونالد الذي يؤدي فيه دور الديكتاتور الأوغندي عيدي أمين دادا.

ويشدد الممثل الذي أمضى حينها أشهراً عدة في أوغندا "كان ذلك تحدياً دفعني إلى التحول. لقد غيّر حياتي فعلاً". وبدأ حينها الالتزام بمشاريع تربوية من خلال مدرسة "هوب نورث" الموجهة للأطفال الجنود والأيتام. ويؤكد "كان ذلك بمثابة شرارة".

ولأداء دور عيدي أمين دادا، يروي الممثل المعتاد الأدوار التاريخية والمعروف بتحضيره المكثف للشخصيات، أنه استكشف أوعندا وتعلم اللغة السواحلية وعزف الأكورديون كما سبق له أن فعل مع آلة الساكسوفون عند تجسيده دور عازف الجاز تشارلي باركر في "بيرد" من إخراج كلينت إيستوود (1988) أو التأمل مع "جوست دوج" لجيم جارمش (1999).

ويؤكد "أنا لا أسعى وراء الشخصيات التاريخية". وهو مثل أخيراً في الإنتاج الضخم "روج وان: ايه ستار وورز ستوري" و"بلاك بانثر" ويستعد ليبدأ التصوير في أبريل/نيسان المقبل، فيلماً غنائياً استعراضياً بعنوان "جينغل جانغل" بعدما مثل دور رجل العصابات بامبي جونسون في مسلسل "جودفاذر أوف هارلم".

ويضيف "أقوم بكل ما يساعدني على أن أنمو كفنان".

تعليقات