لم يراعِ حرمة الموقف.. أول رد من طليقة أمير عيد بعد أزمة «الإشارة البذيئة»
أثارت واقعة تصوير عزاء والد طليقة الفنان أمير عيد جدلًا واسعًا، بعد اتهامات بعدم احترام حرمة المناسبة رغم مطالبات الأسرة بالتوقف.
علّقت ليلى الفاروق، طليقة الفنان أمير عيد، على الجدل المثار بشأن واقعة عزاء والدها، مؤكدة أن ما حدث داخل مراسم العزاء تجاوز حدود اللياقة ولم يراعِ حرمة الموقف.
وأوضحت، عبر حسابها على "إنستغرام"، أن بعض المتواجدين أقدموا على تصوير لقطات من العزاء دون احترام، ودون حتى الإشارة إلى اسم والدها بشكل لائق، واصفة ما جرى بأنه تصرف "غير مقبول" وينم عن قلة ذوق.

وأضافت أن والدها، المهندس المعماري عمر الفاروق، كان صاحب إسهامات بارزة، من بينها أعمال توسعة في مسجد السيدة نفيسة ومسجد سيدي أبو الحسن الشاذلي، مشيرة إلى أن تجاهل هذه القيمة خلال التغطية زاد من استياء الأسرة.
وأكدت ليلى الفاروق أن العائلة طالبت المصورين بمغادرة المكان بهدوء واحترام، إلا أنهم رفضوا الاستجابة، حتى بعد تدخل الشرطة، واستمروا في التصوير داخل العزاء.
وكانت الأسرة قد أعلنت إقامة العزاء عقب صلاة المغرب يوم 29 أبريل، بعد تشييع الجثمان من مسجد السيدة نفيسة، في جنازة حضرها عدد من الأهل والأصدقاء والشخصيات العامة.