عمرو صالح يكشف كواليس التعاون مع محمود حميدة في «فرصة أخيرة» (خاص)
كشف الفنان عمرو صالح تفاصيل مشاركته في "فرصة أخيرة" بموسم رمضان 2026، متناولًا ملامح شخصيته، ورؤيته للموسم، وتجربته مع فريق العمل.
في لقاء خاص مع "العين الإخبارية"، تحدث الفنان عمرو صالح عن تجربته في مسلسل فرصة أخيرة، الذي يشارك به ضمن موسم دراما رمضان 2026، متطرقًا إلى كواليس الشخصية التي يقدمها، ورؤيته للعمل خلال الموسم الرمضاني، إلى جانب تفاصيل تعاونه مع فريق العمل. واستهل صالح حديثه بتوجيه الشكر على التهنئة بمشاركته في العمل، معربًا عن أمله في أن يحقق المسلسل النجاح المتوقع، وأن تنال مشاركته استحسان الجمهور.
وعن موقفه من التواجد في السباق الرمضاني أو خارجه، أوضح أنه لا يفضل أحد الخيارين على الآخر، مشيرًا إلى أن العام يمتد على مدار 12 شهرًا، بينما يمثل شهر رمضان محطة مهمة لأي فنان، حيث يحرص على العمل خلاله لاكتساب الخبرات وتطوير أدواته. وفي الوقت ذاته، شدد على أهمية حصول الممثل على فترات راحة لاستيعاب ما قدمه واستعادة نشاطه. وأضاف أن ارتباطه برمضان يعود إلى بداياته الفنية عام 2009، حين شارك في أعمال مع محمد صبحي ويسرا، وهو ما يمنح هذا الشهر مكانة خاصة لديه.
تفاصيل مشاركة عمرو صالح في "فرصة أخيرة"
وتحدث صالح عن شخصية "ياسين" التي يجسدها في المسلسل، موضحًا أنها تحمل أبعادًا إنسانية مركبة، إذ يعيش صراعًا داخليًا بين مشاعره تجاه والده، ما بين الحب والغضب في آن واحد، كما يسعى إلى اتخاذ القرارات الصحيحة وتجنب الوقوع في الأخطاء. وأشار إلى أن الشخصية تخوض علاقة عاطفية رغم رفض والده، دون أن تتجه لإيذاء الآخرين أو ارتكاب تصرفات خاطئة.
وكشف عن منهجه في بناء الشخصية، حيث طرح على نفسه مجموعة من الأسئلة لفهمها بعمق، مثل ما الذي يحبه، وكيف نشأ، ولماذا اختار طريقًا مختلفًا عن والده ليصبح مهندسًا. وأوضح أنه توصل إلى أن "ياسين" شاب شغوف بالهندسة، خاصة العمارة القديمة، ويكن حبًا كبيرًا لعائلته، لا سيما شقيقته وابنتها، حيث تجمعه بهما علاقة قائمة على الود والمرح. كما وصفه بأنه شخص هادئ وطموح، يسعى لأن يكون مهندسًا معماريًا يمتلك رؤية وثقافة، وليس مجرد منفذ تقليدي.
وعن تعاونه مع محمود حميدة، أعرب صالح عن سعادته بهذه التجربة، مؤكدًا أن العمل معه يمثل إضافة مهمة، حيث يدفعه لتقديم أفضل أداء ممكن، ويضعه في حالة تركيز دائم. وأشار إلى أن حميدة يتميز بروح تعاون واضحة، ويحرص على تقديم النصائح، إلى جانب استماعه لآراء زملائه. وروى موقفًا يعكس ذلك، عندما طرح وجهة نظره في أحد المشاهد التي لا يشارك فيها، فاستمع حميدة لرأيه ووافق عليه، وطلب تنفيذ المشهد وفقًا لهذا الاقتراح.

عمرو صالح يتحدث عن مؤشر النجاح بالنسبة له
وفيما يتعلق بتقييم الجمهور وردود الفعل، أوضح صالح أن آراء المقربين منه، مثل العائلة والأصدقاء، تمثل المؤشر الأهم بالنسبة له، نظرًا لصدقهم وعدم المجاملة، وهو ما يمنحه تقييمًا حقيقيًا لأدائه.
وأشار إلى أن نجاح الأعمال الدرامية لا يرتبط فقط بنسبة المشاهدة أثناء العرض، إذ يمكن أن تحقق انتشارًا أكبر لاحقًا، لافتًا إلى أن المسلسل حقق بالفعل تفاعلًا إيجابيًا، واحتل المرتبة الثالثة من حيث نسب المشاهدة، وهو ما اعتبره نتيجة جيدة، مع تأكيده أنه كان يتطلع لتحقيق المركز الأول، لكن الأهم لديه هو تقدير الجمهور والجهد المبذول من فريق العمل.
وحول إمكانية عرض المسلسل خارج موسم رمضان، ذكر أنه سمع من أحد أصدقائه أن العمل كان قد يحقق انتشارًا أوسع إذا عُرض في وقت مختلف، لكنه يرى أن عرضه خلال رمضان مناسب، وأن توقيته جيد، مشيرًا إلى أن العمل يواصل تحقيق صدى إيجابي لدى الجمهور.
اختتم حديثه بالكشف عن خططه لقضاء إجازة عيد الفطر، موضحًا أنه يفضل البقاء في المنزل برفقة عائلته، ولا يميل إلى السفر خلال هذه الفترة، نظرًا لهدوء الأجواء في الشوارع، وهو ما يجعله يختار قضاء الوقت في أجواء عائلية بسيطة.

أحدث أعمال عمرو صالح
يُعد مسلسل "فرصة أخيرة" أحدث أعمال عمرو صالح، ويشارك في بطولته كل من محمود حميدة وطارق لطفي، وتدور أحداثه حول قاضٍ معروف بالنزاهة يجد نفسه أمام اختبار صعب، عندما تُختطف حفيدته للضغط عليه والتأثير على قراراته، ليجد نفسه بين إنقاذها والتمسك بمبادئه.
المسلسل من إخراج أحمد عادل سلامة، بمشاركة لمياء عادل كمخرج منفذ، ومن تأليف أمين جمال، وسيناريو وحوار محمود عزت، ويضم في طاقم العمل علي الطيب، ندى موسى، سينتيا خليفة، ومحسن صبري.