أبل تكشف عن بنية ذكاء اصطناعي جديدة مبنية على نماذج غوغل جيميناي
أعلنت شركة أبل الإثنين عن إصلاح شامل لمنصة Apple Intelligence الخاصة بها، وكشفت عن بنية جديدة مبنية على نماذج أساسية تم تطويرها بالتعاون مع غوغل باستخدام التقنيات الكامنة وراء عائلة Gemini.
جاء الإعلان خلال مؤتمر أبل العالمي للمطورين (WWDC) الذي عقد الإثنين، وافتتحه الرئيس التنفيذي تيم كوك الحدث، وهو آخر عرض تقديمي رئيسي له في مؤتمر WWDC بصفته رئيسا تنفيذيا لشركة أبل.
يرتكز التصميم الجديد على نماذج Apple Foundation Models التي طُوّرت بالتعاون مع غوغل، والتي تقول أبل إنها مُكيّفة للعمل على الأجهزة والخوادم عبر بنية الحوسبة السحابية الخاصة بها، وففقا لموقع macrumors.
وصفت أبل هذا التعاون بأنه "عميق" ويُتيح، بحسب قولها، "ترقية هائلة" لتقنية Apple Intelligence، مُضيفًا إليها قدرات متطورة في الفهم والاستدلال، بالإضافة إلى دعم متعدد الوسائط يشمل فهم الصور وإنشائها.
تدعم النماذج المُطوّرة حالات استخدام جديدة، منها إنشاء صور واقعية، وتحرير الصور المتقدم، والإجابة على الأسئلة المرئية. ستتلقى بعض الأجهزة نسخةً مُحسّنة من النموذج مع قدرات إضافية تشمل توليد الكلام، وتحسين دقة الإملاء، وفهم أقوى للغة الطبيعية، مع أن أبل لم تُحدد الأجهزة المؤهلة.
يقع مُنسّق نظام جديد في قلب التصميم المُعدّل، حيث يُنسّق ميزات Apple Intelligence بشكل آمن عبر منصات أبل.
تقول أبل إن هذا المُنسّق يسمح للنظام بتخصيص استجاباته بناء على التطبيق النشط ومهمة المستخدم الحالية، مما يُتيح، بحسب الشركة، ما وصفته الشركة بالذكاء الشامل للنظام.
استغلت أبل هذا الإعلان لتوضيح نهجها كبديل عن المنافسين الذين وصفتهم بأنهم "يندفعون للأمام" دون مراعاة المستخدمين.
وأكدت الشركة مجددا أن تقنية Apple Intelligence تعتمد على المعالجة داخل الجهاز والحوسبة السحابية الخاصة، مع وعد بأن بيانات المستخدم تستخدم فقط لتنفيذ الطلب الفوري، ولا يمكن لأبل أو أي جهات خارجية الوصول إليها.
وأضافت أبل أن بإمكان خبراء خارجيين التحقق من ضمانات الخصوصية هذه "في أي وقت".