سياسة

العرب يسعون لإنهاء احتكار "بي إن سبورت" القطرية

فلسطين قضية مركزية فى الإعلام العربي

الثلاثاء 2017.11.28 07:08 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 717قراءة
  • 0 تعليق
جانب من اجتماع المكتب التنفيذي لمجلس وزارء الإعلام العرب

جانب من اجتماع المكتب التنفيذي لمجلس وزارء الإعلام العرب

أوصى المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب، الثلاثاء، بتبني مشروع اتحاد الإذاعات العربية لبث المباريات الرياضية والدولية دون احتكار من أي دولة أو طرف معين، وذلك فى إشارة إلى احتكار قناة "بي إن سبورت" الرياضية القطرية للمباريات. 

وتهدف هذه الخطوة التي تعد الأولي من نوعها، بحسب مراقبين، لفك الاحتكار القطري للمباريات الدولية وحقوق البث التلفزيوني للأحداث والبطولات الرياضية حتى تكون متاحة للمشاهد العربي دون احتكار من إمارة الدوحة الصغيرة.

كما أوصى بأن تدعم الدول الأعضاء بالجامعة المشروع الذي تقدم به اتحاد إذاعات الدول العربية والمتعلق بحقوق البث التلفزيوني للأحداث والبطولات الرياضية الكبرى، وإدراجه ضمن جدول أعمال الدورة العادية الـ49 المقبلة لمجلس وزراء الإعلام العرب وذلك لإقراره.

وتترأس المملكة العربية السعودية الدورة الثامنة الحالية للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الاعلام العرب، كما تضم في عضويتها دول الإمارات العربية المتحدة ومصر والاْردن وموريتانيا والسودان والصومال والعراق.

وقالت السفيرة هيفاء أبو غزالة، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية لشئون الإعلام والاتصال، في تصريحات عقب اختتام الإجتماع، إن المكتب التنفيذي أصدر عددا من التوصيات لرفعها إلى الدورة 49 لمجلس وزراء الإعلام العرب في مايو/أيار 2018 لإقرارها في صورتها النهائية.


وأكدت أبو غزالة إن الاجتماع ناقش البند الخاص بحقوق البث التلفزيوني للأحداث والبطولات الرياضية.

وقالت في هذا الصدد إن ‏"المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب أوصي بضرورة ضمان حق المواطن العربي في متابعة الأحداث الرياضية الوطنية والعربية والدولية الكبرى التي تشارك فيها فرق ومنتخبات أو عناصر وطنية" وذلك عبر إشارة مفتوحة وغير مشفرة أيا كان مالك هذه الأحداث حصريا أو كانت غير حصرية".

وتصريحات الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية لشئون الإعلام والاتصال تشير إلى احتكار قطر للمباريات العربية والدولية عبر مجموعة "بي إن سبورت" الرياضية والتي بدأ مكتب المدعي العام السويسري التحقيق مع الرئيس التنفيذي لها، القطري ناصر الخليفي، في شبهات تقديم رشاوى للحصول على حقوق البث التلفزيوني لكأس العالم 2026 و2030.



كما قرر المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب أن يكون المحور الفكري للدورة المقبلة لمجلس وزراء الإعلام العرب الـ47 المقرر عقدها في مايو/أيار المقبل هي "التوعية المجتمعية لمواجهة الفكر المتطرف والإرهاب".

فلسطين قضية مركزية

كما دعا وسائل الإعلام أو الجهات المعنية في الإعلام العربي للتركيز على نقل ما يجري في الأراضي الفلسطينية حتي يطلع العالم على حقيقة ممارسات دولة الاحتلال الإسرائيلي، فضلا عن تسليط الضوء على جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية الفلسطينية وانتهاكه للقوانين والشرائع الدولية.

وأكد السفير فوزي الغويل، مدير الإدارة الفنية لمجلس وزراء الإعلام العرب، أن القضية الفلسطينية تعد قضية مركزية بالنسبة للأمة العربية جميعا، وذلك للتأكيد علي الهوية العربية للقدس الشرقية المحتلة عاصمة دولة فلسطين.

 ‏‏وأوصى مجلس وزراء الإعلام العرب والجهات المعنية في الإعلام في الدول العربية بنقل ما يجري في الأراضي الفلسطينية ومنح الخبر الفلسطيني المساحة اللازمة حتى يطلع العالم على حقيقة دولة الاحتلال وممارساتها.

 كما أوصى المجلس ‏بتكليف بعثات الجامعة العربية في الخارج وعلى وجه الخصوص اللجنة الإعلامية بمواصلة الجهود لمخاطبة وسائل الإعلام المختلفة في هذه الدول لشرح ما يجري في الأراضي العربية المحتلة من انتهاك وتهويد لمدينة القدس، وفضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية.

‏وطالب اتحاد إذاعات الدول العربية واتحاد وكالات الأنباء العربية مواصلة تكثيف الأخبار المتعلقة بالقدس الشريف وممارسات دولة الاحتلال من خلال التبادل الإخباري مع الدول الأوروبية والإفريقية والآسيوية.

التصدي للإرهاب

وفيما يتعلق بالبند الخاص بدور الإعلام في التصدي لظاهرة الإرهاب فأوصى مكتب وزراء الإعلام العرب بالموافقة على طلب دولة العراق بإطلاق المرصد الإعلامي العربي للإرهاب، وذلك وفقا اللائحة التفصيلية ومقوماتها وآليات تفعيلها وتقديم تقرير شهري عن عمله وعرض جميع الإجراءات التنفيذية التي اتخذت لتفعيل هذا المرصد على اجتماع الدورة المقبلة لمجلس وزراء الإعلام العرب.

ودعا الاجتماع الدول أعضاء والمنظمات والاتحادات الممارسة للمهام الإعلامية إلى تسليط الضوء على الخطة المرحلية لتحقيق أهداف الاستراتيجية الإعلامية العربية المشتركة لمكافحة الإرهاب.

وفيما يخص بند متابعة الخطة الجديدة للتحرك الإعلامي في العالم العربي في الخارج فأوصى ‏الاجتماع بتكليف الأمانة العامة بتنفيذ برنامج ‏برنامج النشر الإعلامي المدرج بالخطة والذي يتضمن الاتصال بإعلاميين وسياسيين عرب وأجانب لدعم التوجهات العربية، إضافة إلى الاتصال بسياسيين وإعلاميين من أصول عربية للكتابة والحديث حول محاور الخطة.

تعليقات