سياسة

الخليفي يخضع للتحقيق في ملف رشاوى "بي إن سبورت"

صحيفة فرنسى تستقصي سر العلاقة بينه وبين فالك

الأربعاء 2017.10.25 03:38 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 594قراءة
  • 0 تعليق
اتهامات الفساد القطري في الرياضة شملت حقوق التنظيم والبث

اتهامات الفساد القطري في الرياضة شملت حقوق التنظيم والبث

بدأ مكتب المدعي العام السويسري، الأربعاء، التحقيق مع الرئيس التنفيذي لمجموعة "بي إن ميديا" السمعية البصرية، القطري ناصر الخليفي، في شبهات تقديم رشاوى للحصول على حقوق البث التلفزيوني لكأس العالم 2026 و2030. 

وتطال الاتهامات أيضا الأمين العام السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الفرنسي جيروم فالك، بأنه من أخذ الرشاوى لتسهيل الأمر للمجموعة القطرية.

وفالك ممنوع 10 أعوام عن ممارسة أي نشاط مرتبط بكرة القدم من طرف الفيفا في قضايا أخرى.

وتعقد جلسة الاستماع بطلب من الخليفي (43 عاما) والمقرب من أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، وفق ما نشرته قناة "فرانس 24". 

ولم يتحدث الخليفي علنا منذ 12 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، حين الإعلان عن نية فتح تحقيق معه في سويسرا، ويحتفظ بإيضاحاته لمكتب المدعي العام.


وكانت تحقيقات المدعي العام السويسري حول الأمر بدأت في مارس/آذار الماضي، وجرت عمليات التحري داخل فرنسا واليونان وإسبانيا وإيطاليا.

ففي فرنسا داهمت النيابة العامة الفرنسية المكاتب الباريسية للقناة القطرية "بي إن سبورت".

وبعدها فتشت الشرطة الإيطالية فيلا في سردينيا تقدر قيمتها بـ7 ملايين يورو يُشتبه في أن الخليفي استخدمها لتنفيذ صفقات فساد مع جيروم فالك للحصول على حقوق النقل التلفزيوني بطريقة غير شرعية.

وسبق أن وجه خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني، انتقادات لاذعة للخليفي، الذي يرأس أيضا نادي باريس سان جيرمان، قائلا إنه دمر معالم كرة القدم بعد صفقتي نيمار دا سيلفا وكيليان مبابي. 

وبوصف صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية فإن رجل الأعمال القطري المحاط بثلاثة محامين يبدو أنه يشعر بمأزق حقيقي؛ إذ أنه يجب عليه الإجابة على الاتهامات الموجهة إليه خلال عدة ساعات ليخرج من التحقيقات إما مداناً أو حراً، أو تؤجل الجلسة إلى جلسة استماع جديدة".

السر بين فالك والخليفي

وفيما يخص العلاقة بين الخليفي وفالك قالت  "لوباريزيان" إنه "قبل أن يشتري الخليفي نادي باريس سان جيرمان الفرنسي عام 2011، كان مديرا عاما لشركة الجزيرة الرياضية منذ 2006؛ ما جعله ينشأ علاقات وطيدة مع الزعماء الرئيسيين لكرة القدم في العالم، بما في ذلك جيروم فالك.

وكان الوسيط بينهما صوفي جوردان الذي يشغل الآن وظيفة نائب المدير التنفيذي لـ "بي. إن سبورت" فرنسا، وعضو في مجلس إدارة نادي سان جيرمان لباريس".

وتساءلت الصحيفة: "هل هذا المنصب يرجع لثقته أم للصداقة بينهما؟

وأشارت أيضاً إلى أن "سيباستيان فالك، ابنه جيروم، عملت في نادي باريس سان جيرمان لمدة 4 أشهر في قسم التسويق في الفترة بين أغسطس/آب ونوفمبر/تشرين الثاني 2011.

وقضايا الفساد القطري في مجال الرياضة طالت أيضا ملف حصول الدوحة على تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2022؛ ما يؤشر لإمكانية حرمانها من هذا التنظيم.

وفي إشارة إلى أصداء قضايا الفساد والرشاوى القطرية في العالم، نقلت صحيفة "بروفانس" الفرنسية عن رئيس نادي أوليمبيك مارسليليا، فرانك ماكورت، قوله فيما يتعلق باستراتيجية التوظيف في النادي: " نحن بحاجة إلى أن نكون مبدعين حقيقيين، وأن نعمل بجدية، وبقلوبنا، لأنه ليس لدى دفتر شيكات قطري".


تعليقات