غرينلاند وفنزويلا وانتقاد أوروبا.. أبرز المواقف بخطاب ترامب في دافوس
هيمن خطاب الرئيس الأمريكي على أجواء منتدى دافوس، الأربعاء، ليس فقط لجهة استمراره أكثر من ساعة، بل أيضا لما تضمنه من مواقف
- «لا يوجد أي خطأ في استحواذ الولايات المتحدة على أراضٍ»
جدّد ترامب دفاعه عن فكرة ضم غرينلاند، معتبرًا أن سعي الولايات المتحدة للاستحواذ على أراض ليس أمرًا جديدًا في تاريخها.
- «نريد قطعة من الجليد لحماية العالم»
حاول ترامب تسويق رغبته في ضم الجزيرة باعتبارها خطوة دفاعية عالمية، مؤكدًا أن واشنطن «لن تتخلى» عن هذا الهدف. وانتقد الدنمارك بشدة، قائلًا إنها تعهدت بإنفاق أكثر من 200 مليون دولار لتعزيز دفاعات غرينلاند، لكنها لم تنفق سوى أقل من 1 بالمائة من هذا المبلغ، في إشارة إلى تعهدات تعود إلى عام 2019 خلال ولايته الأولى.
- «أحبوني… كانوا ينادونني "دادي"»
- «أعظم قبة ذهبية بُنيت على الإطلاق»
ربط ترامب بين غرينلاند وخططه لبناء نظام دفاع صاروخي ضخم، أطلق عليه اسم «القبة الذهبية»، بتكلفة تُقدّر بـ175 مليار دولار. وقال إن المشروع سيكون نسخة أكثر تطورًا من «القبة الحديدية» الإسرائيلية، وإنه يهدف إلى حماية الولايات المتحدة والعالم من «الأعداء المحتملين».
- «كنتم ستتحدثون جميعًا الألمانية واليابانية»
- «لا نسير في الاتجاه الصحيح»
- «بإمكانكم الرفض… وسنرى»
وجّه ترامب رسالة مباشرة إلى القادة الأوروبيين الداعمين لسيادة الدنمارك على غرينلاند، قائلًا: «بإمكانكم الموافقة وسنكون ممتنين، أو الرفض وسنرى».
اعتبر أن معارضة واشنطن ستؤدي إلى مزيد من التوتر في العلاقات عبر الأطلسي.
- «ناكرون للجميل»
وصف ترامب الدنمارك بأنها «ناكرة للجميل»، وقلّل من شأن قضية غرينلاند، معتبرًا أن طلبه لا يتجاوز «قطعة جليد» مقابل حماية أمنية أمريكية، مؤكدًا أن ضم الجزيرة لن يشكل تهديدًا لحلف الناتو.
- «لن أستخدم القوة»
في محاولة لتهدئة المخاوف، نفى ترامب نيته استخدام القوة العسكرية لضم غرينلاند، مؤكدًا أنه لا يخطط لنشر الجيش الأمريكي أو غزو الجزيرة، وقال صراحة: «لن أفعل ذلك».
- «لا توجد دولة قادرة على تأمين غرينلاند سوى الولايات المتحدة»
رغم تحذيرات قادة الناتو من تداعيات سياسته، شدد ترامب على أن الولايات المتحدة هي القوة الوحيدة القادرة على حماية غرينلاند في حال تعرضها لأي تهديد، متجاهلًا العروض الدنماركية لتعزيز الوجود الأمريكي ضمن إطار سيادة الجزيرة.
- «أنا معجب به حقًا»
في تناقض لافت، أبدى ترامب إعجابه بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، رغم الخلافات الأخيرة بينهما، لا سيما دعوة ماكرون لاستخدام «سلاح التجارة» الأوروبي. وبدا أن العلاقة بين الزعيمين تمر بمرحلة توتر غير معلنة.
- «أحب فنزويلا»
اختتم ترامب خطابه بالحديث عن فنزويلا، مؤكدًا أن واشنطن تلقت تعاونًا من مسؤولين فنزويليين بعد الإطاحة برئيسها السابق نيكولاس مادورو.
وتوقع ازدهارًا اقتصاديًا للبلاد، مشيرًا إلى تعاون واسع مع شركات النفط الكبرى.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuNTYg جزيرة ام اند امز