صرخة عبر «فيس تايم».. بارون ترامب ينقذ صديقته من اعتداء عنيف
مشهد جديد كان بطله بارون نجل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ولكن هذه المرة بعيدا عن والده.
فقد أفادت تقارير إعلامية بريطانية بأن بارون ترامب، أسهم في إنقاذ حياة امرأة بعد أن شاهدها تتعرض لاعتداءعنيف من قبل صديقها السابق أثناء مكالمة فيديو عبر تطبيق «فيس تايم»، ما دفعه إلى إبلاغ الشرطة البريطانية على الفور.
ووفقا لصحيفة "ذا صن"، شاهد بارون ترامب، البالغ من العمر 19 عامًا، خلال مكالمة فيديو قصيرة لم تتجاوز 15 ثانية صديقته وهي تتعرض للضرب على يد حبيبها السابق، ماتفي روميانتسيف.
وعلى إثر ذلك، اتصل بارون برقم الطوارئ البريطاني 999 في الساعات الأولى من صباح 18 يناير/كانون الثاني الجاري.
المرأة، التي حُجبت هويتها لأسباب قانونية، أدلت بشهادتها أمام المحكمة مؤكدة أن تدخل بارون كان حاسمًا، وقالت إن الاتصال بالشرطة «أنقذ حياتها».
ووفقًا لصحيفة «مترو» البريطانية، وجّهت المرأة اتهامات إلى صديقها السابق روميانتسيف بالاعتداء الجسدي والجنسي، لكنه نفي جميع التهم المنسوبة إليه.
وأُبلغت هيئة المحلفين بأن المتهمة كانت على اتصال مرئي مع بارون عندما بدأ الاعتداء، حيث ظهر روميانتسيف على الشاشة وهو يركلها في بطنها ويوجه إليها ألفاظًا نابية.
وخلال جلسات المحاكمة، جرى تشغيل تسجيل صوتي للمكالمة التي أجراها بارون مع خدمات الطوارئ.
وفي التسجيل، الذي تم في الساعة 2:23 فجرًا، قال المتصل: «تلقيت للتو مكالمة من فتاة أعرفها. إنها تتعرض للضرب. إنها حالة طارئة فعلًا، لقد اتصلت بي وقالت إن رجلاً يعتدي عليها».
وأضاف لاحقًا أنه فتح المكالمة متوقعًا حديثًا عاديًا، لكنه شاهد سقف الغرفة وسمع صراخًا، قبل أن يرى رجلًا ثم تنتقل الكاميرا إلى المرأة وهي تبكي وتتعرض للضرب.
كما عرضت المحكمة لقطات من كاميرا مثبتة على زي أحد أفراد الشرطة، تُظهر لحظة وصول الضباط إلى مكان الحادث واستجوابهم للمرأة.
وفي التسجيل، أخبرت الضباط أنها «صديقة بارون ترامب، نجل دونالد ترامب»، ما دفعهم إلى طلب التأكد من الأمر عبر الاتصال به مباشرة.
وخلال الاتصال، سُمع أحد الضباط يسأل المرأة إن كان بارون قد أبلغ الشرطة، لترد بسؤاله مباشرة، قبل أن يؤكد أنه طلب المساعدة فور مشاهدته ما حدث.
وأثناء شهادتها، شددت المرأة على أن تدخل بارون كان حاسمًا، قائلة للمحكمة: «لقد ساعد في إنقاذ حياتي. تلك المكالمة كانت منحة من الله في تلك اللحظة».
ووفقًا لما نقلته صحيفة «ديلي ميل»، يواجه المتهم ماتفي روميانتسيف عدة تهم، من بينها الاغتصاب، والخنق المتعمد، وعرقلة سير العدالة. ولا تزال القضية قيد نظر القضاء البريطاني، وسط تأكيد المتهم على براءته من جميع الاتهامات.