مؤثرون عرب: إتقان المونتاج المؤثر بلا تكلف يحفز انتشار الفيديوهات
مؤثرون عرب يناقشون خلال جلسة في دبي دور المونتاج البسيط وكسر النمط السائد في تعزيز انتشار الفيديوهات وزيادة التفاعل.
رأى مؤثرون عرب أن "كسر الترند" هو الجاذب الرئيس للمشاهدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين أن الفكرة الشائعة التي تُدرَّس في علوم وسائل التواصل الاجتماعي، وهي أن ما يُقدَّم خلال الثلاث ثواني الأولى هو ما ينجح أي محتوى أو يفشله، غير حقيقية.
جاء ذلك خلال جلسة ضمن ملتقى المؤثرين، الذي نظّمه مقر المؤثرين، أول مقر للمؤثرين في الإمارات والشرق الأوسط، في فندق "أتلانتس النخلة" في دبي، اليوم، بعنوان "فن الاحتفاظ بالمشاهد.. أسرار المونتاج المؤثر"، وشارك بها صناع المحتوى رغد زامل، وعمر أبو الرب، وسامي الشافعي، وأدارها صانع المحتوى محمد مشهداني.
وتحدثت رغد زامل عن تجربتها في إعداد المقاطع القصيرة، لافتةً إلى أنها لا تفكر أبدًا في عدد المشاهدات أو الأرقام المحققة، وأن الأهم عندها هو القصة المقدمة وتأثيرها.
وأشارت إلى أن إدخال بعض العناصر الجاذبة في العمل المقدَّم قد يحفّز المشاهد على متابعة عمل مدته ساعتان بلا توقف، مثل عنصر التوتر أو التشويق؛ فالفكرة هنا هي فكرة العناصر، وليس المدة، إضافةً إلى ميول الناس لمتابعة الأعمال القصيرة جدًا، وبالمقابل ميول صناع المحتوى للمقاطع القصيرة.
من جانبه، ذكر عمر أبو الرب أنه أنتج فيديو يناقش نظرية "الأرض المسطحة"، ومدته ساعة كاملة، مشيرًا إلى تحقيقه نجاحًا كبيرًا تمثّل في اجتذاب المتابعين لمشاهدة 25 دقيقة من الفيديو.
وبيّن أن سهولة الإنتاج وقلة المؤثرات المستخدمة في المحتوى ترفع عدد المتابعات وتزيد مدة المشاهدة، مشيرًا إلى أهمية تطوير الذات واكتشاف الأخطاء ومعالجتها، علاوةً على عدم استعجال النجاح.
بدوره، قال سامي الشافعي إن الاهتمام بالأرقام ونسب المشاهدة من قبل المؤثرين ترك أثرًا سلبيًا على قيمة المحتوى، لافتًا إلى أن كثرة العناصر المتداخلة التي يضعها في اعتباره صانع المحتوى قبيل تصويره لأي مقطع، مثل الفكرة والترند والتأثير، باتت أمرًا متعبًا جدًا لصانع المحتوى.
وعن كيفية تقديم المنتج الناجح، وماهية الطريق ليصبح الشخص مؤثرًا، دعا سامي الشافعي إلى تكرار المحاولة والتجريب حتى يصل صانع المحتوى إلى مبتغاه.