ثقافة

أخبار الساعة: تحدي القراءة العربي.. طلبة عرب يضيئون العالم

الأحد 2018.10.28 03:46 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 261قراءة
  • 0 تعليق
طلاب مشاركون بتحدي القراءة العربي في دورته الثالثة

طلاب مشاركون بتحدي القراءة العربي في دورته الثالثة

تواصل دولة الإمارات السير على طريق تنمية المعرفة والثقافة وتعزيز القيم كافة التي تنمي حب القراءة والاطلاع والتعلم، حيث يعد مشروع "تحدي القراءة العربي"، أكبر مشروع عربي أطلقه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي؛ لتشجيع القراءة لدى طلبة المدارس العرب عبر التزام أكثر من 10 ملايين طالب بالمشاركة في قراءة خمسين مليون كتاب خلال كل عام دراسي؛ سعيا إلى تعزيز شغف القراءة في نفوس الأطفال والشباب العرب وتعزيز ملكة الفضول والمعرفة لديهم بما يوسع مداركهم.

وتحت عنوان "تحدي القراءة العربي.. طلبة عرب يضيئون العالم".. أضافت نشرة " أخبار الساعة" الصادرة الأحد عن "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية": "أنه بمناسبة الإعلان عن فتح باب التصويت الإلكتروني لاختيار المدرسة المتميزة ضمن الدورة الثالثة لتحدي القراءة العربي، واستضافة دبي صباح السبت التصفيات نصف النهائية للوفود المشاركة في التحدي، والتي تمثل 14 دولة عربية و30 دولة غير عربية تمهيدا لإعلان بطل "تحدي القراءة العربي" يوم الثلاثاء الموافق 30 أكتوبر الجاري، أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أهمية مشروع تحدي القراءة العربي وإنجازاته، قائلا  في تغريدة عبر حسابه على موقعي "تويتر" و"أنستقرام": "10 ملايين طالب في تحدي القراءة العربي.. 10 ملايين قارئ سيغيرون الكثير.. كل قارئ هو شمعة سيضيئ بنور علمه جزءا من عالمه وعالمنا".

وأشارت إلى أنه وانطلاقا من إيمان القيادة الرشيدة في دولة الإمارات بأهمية القراءة في تنمية مهارات الطلبة في التفكير التحليلي والنقد والتعبير، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح لديهم وتعريفهم بأفكار وتجارب المفكرين والفلاسفة الواسعة، فقد أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن "تحدي القراءة العربي" يمثل منارة فكرية حقيقية وحراكا ثقافيا ومعرفيا نوعيا، عنوانه الفكر والمعرفة والخير والقضاء على الجهل نظرا لدوره في ترسيخ حب المعرفة في نفوس الأجيال العربية الجديدة، ونشر أنوار العلم والقراءة في المجتمعات.

يعد "تحدي القراءة العربي" مشروعا إنسانيا وحضاريا لا يضاهيه مشروع، فهو واحد من أهم المشاريع الثقافية والمعرفية الأكثر تأثيرا على الصعيد العربي؛ فمشاركة آلاف المدارس العربية في هذا التحدي تؤكد قدرة دولة الإمارات بتوجيهات قيادتها الحكيمة ورؤيتها الثاقبة على ابتكار المبادرات كافة؛ التي ترسخ ثقافة القراءة لدى ملايين الطلبة العرب، وخاصة أن هذا التحدي استطاع أن ينمو بزخمه عاما بعد عام على مستوى الأوساط التربوية والثقافية والمجتمعات العربية، والجاليات المقيمة خارج الوطن العربي. 

وأضافت: ولأن العلم والمعرفة هما أساس بناء الأمم وحضارتها ونهضتها فقد خصصت دولة الإمارات لجوائز "تحدي القراءة العربي" الملايين، حيث تحظى المدرسة الفائزة بجائزة قدرها مليون درهم إماراتي فيما يحظى المعلم الفائز بلقب المشرف المتميز بجائزة قدرها 300 ألف درهم إماراتي، أما بطل " تحدي القراءة العربي" فيحصل على جائزة نقدية تبلغ 500 ألف درهم إماراتي، وذلك بمشاركة لجنة من الخبراء والمختصين جنبا إلى جنب مع أصوات الجمهور عبر التصويت الإلكتروني؛ ما يؤكد المكانة التي حققتها دولة الإمارات على الصعيد المعرفي والثقافي إقليميا وعالميا يوازيه تفاعل رسمي وشعبي كبيران، انعكس إيجابا في نمو أعداد المشاركين عن العام الماضي من داخل الوطن العربي وخارجه بعد إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم العام الماضي فتح باب المشاركة رسميا للطلاب من خارج الوطن العربي.

وقالت "أخبار الساعة" في ختام مقالها الافتتاحي، إن "تحدي القراءة العربي" يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن قيادة دولة الإمارات، ممثلة في الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات تمتلك الأهداف النبيلة والرؤية الثاقبة في ترسيخ ثقافة القراءة وتعزيز لغة الضاد، وخدمة المنظومة التعليمية والتربوية التي تسعى إلى بناء جيل مستقبلي واع ومدرك لهيبة الكتاب، وصقل خبرات الطلبة وتجاربهم في الحياة بما يحقق التطلعات التنموية في إعداد أجيال عربية تسهم بقوة- وانطلاقا من تحصيلها المعرفي- في عملية النمو والتنمية وبناء الحضارة الإنسانية والتفاعل مع التطورات الجارية في العالم وتدعيم قيم الحوار والتعايش والاطلاع على العلوم والثقافات على اختلافها. 

تعليقات