ثقافة

الجزائر تتوج بجائزة "العربية للمسرح" للنص المسرحي الموجه للطفل 2018

الأحد 2018.11.18 02:05 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 136قراءة
  • 0 تعليق
إعلان الفائزين بجوائز "العربية للمسرح" للنص المسرحي الموجه للطفل 2018

إعلان الفائزين بجوائز "العربية للمسرح" للنص المسرحي الموجه للطفل 2018

أعلنت الهيئة العربية للمسرح القائمة القصيرة (الفائزين بالمراتب الثلاث الأفضل) في مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للأطفال 2018. وحصدت مصر والجزائر والمغرب الجوائز الثلاث الأولى، من بين 70 نصا مشاركا من مختلف أنحاء العالم العربي. 

وتوج بالمرتبة الأولى، نص (قمقم مارد الكتب) للمؤلف يوسف بعلوج، من الجزائر، وجاء في المرتبة الثانية: نص (إبر ليست للتطريز) للمؤلف هشام ديوان، من المغرب. فيما فاز بالمرتبة الثالثة مكرر: نص (مندور والقلم المسحور) للمؤلف محمد كسبر، مصر، ونص (مدينة النانو) للمؤلفة كنزة مباركي، الجزائر.

وكانت الهيئة العربية للمسرح قد أعلنت في وقت سابق (قائمة المراتب العشرين الأفضل) بعد أن وضعت محددين جديدين في النسخة الحادية عشرة من المسابقة إضافة للضوابط التي درجت عليها في النسخ العشر السابقة، وهي: تخصيص المسابقة للكتاب الشباب حتى سن الخامسة والثلاثين، وتحديد الناظم العام الذي يعطي الأولوية للنصوص التي تتأسس على (الاشتباك مع الموروث الثقافي لإنتاج نصوص إبداعية جديدة ومتجددة).

واستقبلت الهيئة مشاركات 80 كاتبا شابا استبعدت منها ما خالف الضوابط، فيما دخل المنافسة 70 نصا من دول عربية مختلفة، حيث شارك 24 نصا من مصر، و14 من الجزائر، و7 من المغرب، و7 من سوريا، و3 من تونس، و3 من السعودية، و3 من العراق، و2 من ليبيا، و2 من اليمن، و2 من الأردن، ونص واحد من السودان وسلطنة عُمان والبحرين.

وقالت الهيئة العربية للمسرح في بيان صحفي صادر عنها أنها تتقدم بالشكر لجميع المتسابقين، و"تزجي لهم التهاني على منجزاتهم وإبداعهم، لتدعوا الكتاب الشباب إلى الاستمرار بدورهم الإبداعي والتنويري، حيث يكتسب الإبداع المسرحي أهمية خاصة في هذه الظروف، والتي تستوجب عدم تهميش المبدعين الشباب ورؤاهم ومغامرتهم؛ كما تدعوهم أكثر للغوص في المعرفة والموروث الثقافي لتحقيق رؤى مستقبلية متصلة غير مستلبة، وتؤكد الهيئة اهتمامها بأصالة الأفكار وفرادتها وابتكار المعالجات".

كما تقدمت الهيئة العربية للمسرح بالشكر للجنة التحكيم العربية بعضوية: فاطمة المعدول مصر، الزهرة إبراهيم المغرب، وحسين علي هارف العراق، حيث قدمت اللجنة قراءات وملاحظات غاية في المسؤولية والعمق، وقد سجلت اللجنة توجيهات، كما سجلت اعتزازها بعديد النصوص التي امتلكت مكامن القوة من الرؤى والتقنيات في بناء النص وصياغته.

تعليقات