خبير تحكيمي يكشف.. هل تعرض الجيش الملكي للظلم أمام صن داونز؟
شهدت مباراة الجيش الملكي المغربي ضد صن داونز الجنوب أفريقي، في إياب نهائي دوري أبطال أفريقيا 2026، عدة قرارات تحكيمية مثيرة للجدل.
وكان ممثل كرة القدم المغربية تعادل إيابا بهدف لمثله بعد أن خسر في مباراة الذهاب بهدف دون رد، ليفشل في تجديد العهد مع لقب دوري أبطال أفريقيا الغائب عن خزانه منذ نسخة عام 1985.
"العين الرياضية" استطلعت رأي الخبير التحكيمي أمين برك الله، الذي حلل بعض اللقطات التحكيمية المعقدة في الموقعة القارية.
لقطة تحكيمية أولى
اعتبر الحكم الدولي الأسبق أن قرار الحكم الصومالي عمر أرتان باستمرار اللعب خاطئ في الدقيقة 34، نظرا لوجود مخالفة وعرقلة من قبل مدافع صن داونز الذي تدخل بإهمال ومنع لاعب الجيش الملكي من لعب الكرة.
لقطة تحكيمية ثانية
في المقابل، أثنى خبير التحكيم التونسي على قرار عمر أرتان بعدم الإعلان عن ركلة جزاء في اللقطة التي سبقت تلك اللقطة وحدثت في الدقيقة 32.
ورأى برك الله أن مدافع صن داونز ارتقى بطريقة سليمة من أجل لعب الكرة، غير أنه تعرض لإعاقة واضحة من لاعب الجيش الملكي الذي أفقده توازنه ومنعه من التحكم في حركة يده.
لقطة تحكيمية ثالثة
وصف أمين برك الله قرار الحكم الصومالي في اللقطة الثالثة بالسليم، حيث لم يقم مدافع صن داونز بحركة إضافية من أجل منع مهاجم الجيش الملكي من لعب الكرة بل بالعكس من ذلك حاول الابتعاد عنه.
ووفقا لوجهة نظره، فإن الاحتكاك الذي صار بين اللاعبين عاديا ولم يكن بالإمكان تفاديه.
لقطة تحكيمية رابعة
مجددا، أشاد الخبير التحكيمي التونسي بقرار عمر أرتان الذي قرر مواصلة اللعب رغم مطالبة الفريق المغربي بركلة جزاء.
واعتبر برك الله أن الكرة كانت محل تنافس بين اللاعبين ولا توجد أي نية من مدافع صن داونز لعرقلة منافسه المغربي الذي افتعل السقوط بطريقة استعراضية، رغم وجود احتكاك بسيط يدخل في سياق الصراع العادي على الكرة.