محاولة لاقتحام منزل نائب ترامب.. نوافذ محطمة وأسئلة بلا إجابات
في الساعات الأولى من صباح الإثنين، خيّم توتر أمني غير معتاد على أحد أحياء مدينة سينسيناتي الهادئة بولاية أوهايو، بعدما تعرض منزل نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس لاعتداء.
وأدى الهجوم إلى تحطيم عدد من نوافذه، ما استدعى تدخلاً عاجلًا من الشرطة والخدمة السرية، وانتهى بتوقيف مشتبه به قرب الموقع.
البلاغات الأولى وردت بعد منتصف الليل بقليل، لتتحرك على إثرها قوات إنفاذ القانون إلى حي إيست وولنَت هيلز، حيث يقع المنزل.
وأفاد مسؤولون بأن شخصًا شوهد وهو يركض باتجاه الشرق قرب العقار، الأمر الذي عزز الاشتباه بوقوع محاولة اقتحام أو تخريب متعمد.
نوافذ محطمة واستجابة أمنية سريعة

عند وصول الشرطة إلى المكان، تبيّن وجود عدة نوافذ محطمة في المنزل.
وسرعان ما جرى تطويق المنطقة، قبل أن تتمكن السلطات من توقيف مشتبه به على مقربة من الموقع.
وحتى الآن، لم تُعلن أي تفاصيل رسمية بشأن هوية المشتبه به أو التهم المحتملة أو الدوافع وراء الهجوم.
وتؤكد جهات إنفاذ القانون أن التحقيق لا يزال في مراحله الأولية، مع التركيز على جمع الأدلة وتحديد ما إذا كان الحادث يرقى إلى محاولة اقتحام كاملة أم يقتصر على التخريب الخارجي.
غياب فانس وعائلته عن المنزل
بحسب المعلومات المتاحة، لم يكن نائب الرئيس جيه دي فانس ولا أفراد عائلته داخل المنزل وقت وقوع الحادث.
وتشير التقارير إلى أن فانس كان قد غادر سينسيناتي بعد ظهر يوم الأحد، أي قبل ساعات من الهجوم.
وكانت المدينة قد رفعت في وقت سابق من ذلك اليوم نقاط التفتيش والإغلاقات الأمنية التي كانت مفروضة حول العقار، ما يثير تساؤلات حول توقيت الاعتداء والظروف الأمنية المحيطة به.
الخدمة السرية في الميدان
انضمت عناصر الخدمة السرية الأمريكية إلى شرطة سينسيناتي فور الإبلاغ عن الحادث، حيث تولت تأمين محيط المنزل والمشاركة في التحقيقات الأولية.
وبعد عدة ساعات من التمركز في الموقع، غادرت فرق الخدمة السرية، بينما واصل ضباط الشرطة المحلية حراسة العقار حتى ساعات الصباح.
وشهد الحي انتشارًا لافتًا لسيارات الشرطة وأشرطة التحذير، وسط متابعة حذرة من الجيران والمارة الذين وجدوا أنفسهم أمام مشهد أمني غير مسبوق في منطقتهم.
أسئلة مفتوحة بانتظار إجابات
حتى اللحظة، تلتزم سلطات سينسيناتي الحذر في تصريحاتها، مؤكدة فقط أن مشتبهًا به قيد الاحتجاز.
ولم تُحدد بعد طبيعة الحادث، أو ما إذا كان مدفوعًا بخلفيات سياسية أم مجرد عمل تخريبي عشوائي.
وتشير الشرطة إلى أن تقييم حجم الأضرار المادية لا يزال جاريًا، وأن بيانًا أكثر تفصيلًا قد يصدر لاحقًا، مع تقدم التحقيقات وكشف ملابسات الهجوم.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuNDAg جزيرة ام اند امز