سفير يترك منصبه بعد مواجهة مع ترامب
أعلن رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز، أن سفير بلاده لدى واشنطن، كيفن رود، سيغادر منصبه في نهاية مارس/آذار، قبل انتهاء ولايته المقررة.
وقال ألبانيز في بيان، إن رود سيتولى منصب الرئيس والمدير التنفيذي لجمعية آسيا، في خطوة تأتي بعد فترة اتسمت فيها علاقته بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتوتر.
وأعرب ألبانيز، في بيان، عن «تقديره العميق» لرود، الذي شغل منصب رئيس وزراء أستراليا لفترتين غير متتاليتين، مشيدًا بدوره في تعزيز مصالح بلاده في واشنطن، بحسب موقع بوليتكو.
وقال إن رود «حقق نتائج ملموسة لأستراليا خلال الإدارتين الديمقراطية والجمهورية، من خلال العمل مع أقرب حلفائنا الأمنيين وشريكنا الاستراتيجي الرئيسي».
وكان رود قد بدأ ولايته سفيرًا لدى الولايات المتحدة عام 2023 لمدة 4 سنوات، إلا أن مهمته شهدت محطة محرجة خلال اجتماع ثنائي في البيت الأبيض في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حضره إلى جانب رئيس الوزراء الأسترالي.
وخلال اللقاء، وردًا على سؤال حول تصريحات سابقة انتقد فيها ترامب، قال الرئيس الأمريكي لرود: «أنا أيضًا لا أحبك، وربما لن أحبك أبدًا».
وعقب إعادة انتخاب ترامب في عام 2024، أقدم رود على حذف منشورات سابقة على وسائل التواصل الاجتماعي كان قد انتقد فيها الرئيس الأمريكي، واصفًا إياه بأنه «الرئيس الأكثر تدميرًا في التاريخ».
ورغم ذلك، استمرت حدة التوتر، إذ وصف ترامب رود في مقابلة العام الماضي بأنه «ليس ذكيًا جدًا».
ولم يصدر عن رود تعليق فوري بشأن مغادرته المنصب أو طبيعة علاقته بالإدارة الأمريكية. غير أنه قال في بيان أعلن فيه انتقاله إلى رئاسة جمعية آسيا: «أتطلع إلى مواصلة عملي مع فريق العمل العالمي المتميز في جمعية آسيا».
وتأتي استقالة رود في وقت تسعى فيه كانبيرا إلى الحفاظ على علاقات متوازنة مع واشنطن، في ظل متغيرات سياسية ودبلوماسية تشهدها الساحة الدولية.