أيمن رضا يكشف لأول مرة سبب انسحابه من «عيلة تعمل عمايل»
كشف الفنان السوري أيمن رضا تفاصيل اعتذاره عن مسلسل «عيلة تعمل عمايل».
تحدث الفنان السوري أيمن رضا للمرة الأولى عن كواليس اعتذاره عن المشاركة في مسلسل «عيلة تعمل عمايل»، الذي يجمع نخبة من نجوم سوريا ومصر، موضحاً الأسباب التي دفعته إلى الانسحاب قبل بدء التصوير، رغم توقيعه عقد المشاركة مع الشركة المنتجة.
لماذا اعتذر أيمن رضا عن مسلسل «عيلة تعمل عمايل»؟

قال أيمن رضا إنه وقّع عقد المشاركة مع شركة إنتاج مصرية بعد اطلاعه على الحلقات الخمس الأولى من المسلسل، على أن تخضع لمجموعة من التعديلات، إلا أن النسخة النهائية لم تأتِ بالشكل الذي كان ينتظره.
وأضاف أنه يحرص عادة على الموافقة على أي عمل يجد في نصه مساحة للكوميديا، حتى وإن لم تتجاوز 10 أو 20%، لأنه يمتلك القدرة على تطوير الشخصية وإضافة لمساته الخاصة اعتماداً على خبرته ورصيده الفني، لكنه أشار إلى أن بعض النصوص تخلو تماماً من العناصر الكوميدية، وهو ما يجعله غير قادر على تقديم عمل لا يرقى إلى المستوى الذي اعتاد الجمهور مشاهدته منه.
وأكد أن المشروع قُدم له باعتباره مسلسلاً كوميدياً، لافتاً إلى أن أي تعاون درامي سوري مصري ينبغي أن يحمل قيمة فنية حقيقية، مضيفاً أنه إذا لم يجد تلك القيمة فمن الأفضل بالنسبة إليه الاعتذار عن المشاركة، مشيراً إلى أن هناك ممثلين آخرين يمكنهم قبول الدور.
محمد ثروت كان سبباً رئيسياً في موافقته
وأوضح أيمن رضا أن وجود الفنان المصري محمد ثروت كان من أبرز الدوافع التي شجعته على الموافقة على المشاركة منذ البداية، قائلاً إنه كان سعيداً بفكرة العمل إلى جانب فنان يقدره كثيراً، ويعتبره من النجوم العرب الذين يكن لهم المحبة والاحترام، مؤكداً أنه وقّع العقد في الأساس بسبب مشاركة ثروت في العمل.
وأضاف أن هذه ليست المرة الأولى التي يتخذ فيها قرار المشاركة بدافع المحبة لفنان، مستعيداً تجربته السابقة مع الفنان الراحل حسن حسني في مسلسل **«صايعين ضايعين»**، موضحاً أنه خرج من تلك التجربة بقناعة مفادها ضرورة الفصل بين المشاعر الشخصية واختيار الأعمال الفنية.
النص لم يمنحني مفاتيح الشخصية
وأشار أيمن رضا إلى أن البطولة كانت موزعة بصورة متقاربة بينه وبين محمد ثروت، مع مساحة أكبر نسبياً للشخصية التي كان سيقدمها، لأن أحداث المسلسل تدور في دمشق، بينما يؤدي ثروت شخصية تصل إلى سوريا ضمن سياق الأحداث.
وأكد في ختام حديثه أن النص لم يوفر له الأدوات الكافية لبناء شخصية تتناسب مع عمل يجمع الدراما السورية والمصرية، موضحاً أنه لم يجد داخل النص مفاتيح تساعده على تقديم الشخصية بالشكل الذي يراه مناسباً لهذا التعاون، ولذلك اتخذ قرار الانسحاب قبل انطلاق التصوير.