مجتمع

شيخ الأزهر: جرثومة أزمة عالمنا تكمن في سياسة التفرقة العنصرية

الإثنين 2018.10.15 02:44 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 393قراءة
  • 0 تعليق
فضيلة الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين

فضيلة الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين

قال فضيلة الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن أزمة العالم المعاصر هي "نتاج الأزمة الأم المتمثلة في أزمة السلام وتجارة السلاح وسياسة إشعال الحروب بين شعوب كانت ومازالت مصممة على الانطلاق والسير على قدر ما تستطيع في طريق التنمية والتقدم والرخاء". 

واعتبر الطيب، خلال كلمته في افتتاح مؤتمر "الأديان.. والثقافة والحوار" في مدينة بولونيا الإيطالية، الأحد، أن "جرثومة أزمة عالمنا المعاصر تكمن في سياسة التفرقة العنصرية الجديدة، وما ينتج عنها من هوس الهيمنة والتسلط، واستباحة القوة لإخضاع الآخر لمجرد اختلاف هذا الآخر في ثقافته".

وأكد الطيب أن الأديان بريئة من الدماء التي تراق باسم هذا الدين أو ذاك، وأن الإرهاب الذي يرعب الآمنين ويسرق منهم أمنهم واستقرار حياتهم لا يمكن أن يكون صنيعة قوم يؤمنون بالدين وتعاليمه، وهو بكل تأكيد صناعة قوم آخرين يسهل وقوعهم فريسة للتضليل والإغواء وغسل الأذهان والمتاجرة بالضمائر والنفوس.

كما لفت الطيب إلى أن طموحات المؤمنين بقضية السلام العالمي، وبحق المساواة بين الناس والعيش المشترك بينهم، لا تزال أكبر مما يتحقق على أرض الواقع ودنيا الناس بكثير، وفقا لبيان حصلت "العين الإخبارية" على نسخة منه.

وفي ختام كلمته، دعا الإمام الأكبر إلى ضرورة أن يبحث كل المؤمنين بالإنسان وبقيم العدل والمساواة عن وسيلة عملية عاجلة تنقذ الفقراء والأيتام والمستضعفين، وتنقذ الشعوب المستضعفة من القتل والتهجير القسري من بلادهم وأوطانهم، على مرأى ومسمع من مثقفي العالم وحكمائه وعقلائه.

وألقيت خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، رسالة من البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، دعا فيها إلى ضرورة العمل بقوة من أجل مد الجسور وليس بناء الجدران.

كما شارك في الجلسة رئيس وزراء إيطاليا الأسبق روماني برودي، ورئيس أساقفة مدينة بولونيا الإيطالي، ورئيس البرلمان الأوروبي.

وكان الطيب قد شارك في افتتاح مؤتمر "الأديان.. والثقافة والحوار"، الذي تنظمه جمعية "سانت إيجيديو"، في مدينة بولونيا الإيطالية، في الفترة من 14 إلى 16 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بمشاركة نخبة من كبار القيادات الدينية والمفكرين والمثقفين في العالم.

تعليقات