البروفيسور بادي هاني الفائز بجائزة نوابغ العرب: أتعهد بالمساهمة في تطوير المعرفة الاقتصادية
أعرب البروفيسور بادي هاني، الفائز بجائزة نوابغ العرب 2025 عن فئة الاقتصاد، عن شعوره بالامتنان العميق والرضا الكبير للتكريم، مشيرًا إلى أن الجائزة تمثل قيمة خاصة لأنها تأتي من العالم العربي وجذوره ومجتمعه العلمي.
كلمة البروفيسور بادي هاني بحفل نوابغ العرب 2025
قال هاني في كلمته خلال الحفل: "أشعر بتواضع بالغ وامتنان صادق للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على رؤيته القيادية الملهمة. تخرجت بتفوق من الجامعة الأمريكية في بيروت، وكان ذلك بمثابة انطلاقة لي نحو عدد من الجامعات المرموقة في الولايات المتحدة، رغم التحديات المالية التي واجهتني في البداية".
وأضاف: "في مرحلة حرجة، طلب مني أحد المسؤولين التنازل عن المنحة، لكن بفضل دعم أستاذي الذي كان يعلم بموقفي، تمكنت من الانتقال إلى قسم الاقتصاد في جامعة بنسلفانيا، وهو ما مهد الطريق لنيل درجة الدكتوراه. طوال مسيرتي المهنية، سافرت وألقيت محاضرات عالمية وتلقيت تكريمات عديدة، إلا أن هذه الجائزة تحتل مكانة خاصة في قلبي، لأنها من جذوري ومن بلدي العربي".
وأكد هاني: "أتعهد بأن أكرم هذه الجائزة بالسعي الدائم نحو التميز، والمساهمة في تطوير المعرفة الاقتصادية، والتحليل من منظور مسؤول تجاه المواطن العالمي، بما يعزز دور الاقتصاد العربي على الساحة الدولية".

حفل جوائز نوابغ العرب 2025
وكرّم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، يوم الخميس الفائزين بلقب جائزة «نوابغ العرب 2025» في متحف المستقبل بدبي.
وحضر الحفل عدد من أسر المكرّمين، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والدبلوماسيين والمسؤولين والعلماء والخبراء من مختلف القطاعات، إضافة إلى أعضاء اللجنة العليا لمبادرة «نوابغ العرب» ولجان الترشيح والمتابعة والتخصصية، وسط تغطية إعلامية محلية وعربية ودولية واسعة.
وشهد الحفل تتويج الفائزين في الدورة الثالثة من الجائزة، وهم: البروفيسور ماجد شرقي عن فئة العلوم الطبيعية، البروفيسور عباس الجمل عن فئة الهندسة والتكنولوجيا، الدكتور نبيل صيدح عن فئة الطب، البروفيسور بادي هاني عن فئة الاقتصاد، الدكتورة سعاد العامري عن فئة العمارة والتصميم، والبروفيسور شربل داغر عن فئة الأدب والفنون لعام 2025.
ويُعد تتويج الفائزين بجائزة «نوابغ العرب»، التي تُعرف بـ«نوبل العرب»، محطة تحفيزية لمواصلة عطائهم العلمي والإبداعي، ويقدّم نماذج يحتذى بها للشباب العربي في تخصصات تشمل الطب والعلوم والهندسة والاقتصاد والعمارة والفنون والآداب، بما يسهم في تقدم المعرفة الإنسانية والحضارية.
ويستضيف متحف المستقبل في دبي حفل التكريم للسنة الثالثة على التوالي، ويضم مركزًا بحثيًا ومعرفيًا دائمًا يهدف إلى دعم المكرّمين وتمكينهم من توسيع نطاق ابتكاراتهم وإسهاماتهم العلمية والمعرفية.
وتجسد مبادرة «نوابغ العرب» رؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في تكريم العقول العربية المتميزة والاحتفاء بالمبتكرين، وتعزيز قدراتهم على توسيع آفاق المجتمعات العربية والإنسانية في مختلف القطاعات الحيوية.
وأكد محمد بن عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء ورئيس اللجنة العليا للمبادرة، أن تكريم نوابغ العرب يمثل تقديرًا للمنجزات العلمية والمعرفية العربية، ويحفز الحكومات والمؤسسات على الاستثمار في أبحاث المكرّمين وابتكاراتهم وإنتاجهم المعرفي.
وأضاف أن المبادرة في عامها الثالث تبرز القامات العربية التي حققت مكانة عالمية في مجالاتها، لتكون مصدر إلهام للشباب وتحفيزهم على تحويل أفكارهم إلى إنجازات واقعية والمشاركة الفاعلة في مسارات التنمية والنمو، واستعادة الدور العربي في المجالات البحثية والمعرفية والثقافية.
ويُعتبر الحفل الحدث الأبرز لأكبر جائزة عربية على مستوى العالم، لما تحظى به من مكانة مرموقة بصفتها «نوبل العرب»، التي تكرّم العقل العربي وتبرز منجزاته، وتعرّف العالم بإمكاناته العلمية الواسعة.