China
منوعات

هروب 75 ألف إندونيسي خوفا من ثوران بركان خامد

الثلاثاء 2017.9.26 09:57 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 532قراءة
  • 0 تعليق
مخاوف من ثوران بركان جبل أجونج للمرة الأولى منذ 54 عاما

مخاوف من ثوران بركان جبل أجونج للمرة الأولى منذ 54 عاما

أرسلت الحكومة الإندونيسية عربات محملة بالطعام والأغطية والأقنعة لمساعدة أكثر من 75 ألف شخص هربوا من الجزيرة البركانية السياحية "بالي"، وسط مخاوف بثوران وشيك مع ارتفاع منسوب المواد المنصهرة وازدياد الهزات الأرضية حول الجبل.

وأصبح جبل أجونج، الذي يقع على بعد 75 كيلومترا من المنطقة السياحية الإندونيسية "كوتا"، غير مستقر منذ أغسطس/آب الماضي، مهددا بالانفجار في أي لحظة لأول مرة منذ 1963.

وقال سوتوبو بورو نوجروهو، المتحدث باسم هيئة التخفيف من حدة الكوارث الإندونيسية، إن احتمالية ثوران البركان كبيرة جدا، لكن لا يمكن التوقع بوقت حدوث ذلك.

وأوضح نوجروهو أن الوتيرة المتصاعدة للهزات الأرضية تظهر أن الصهارة مستمرة في التحرك للأعلى مقتربة من فوهة البركان مع دخول الجبل "مرحلة حاسمة".

وقال المركز الإندونيسي للتعامل مع البراكين والمخاطر الجيولوجية: إن هناك ازديادا واضحا في الهزات البركانية، حيث وصلت إلى إجمالي 564 هزة خلال أمس الإثنين.

وأشارت بيانات المركز إلى تصاعد الطاقة التي تتسبب فيها تلك الهزات، مع ازدياد وتيرتها بشكل مستمر ومتنامٍ منذ بداية سبتمبر/أيلول الجاري.

وتجمع السكان الذين تم إجلاؤهم في ملاجئ مؤقتة أو انتقلوا للعيش مع أقاربهم، كما تم إجلاء نحو 2000 بقرة من منطقة البركان، مع بدء السكان الباليين ومنظمات الإغاثة الدولية والحكومة الإندونيسية في تنظيم المساعدات استعدادا لانفجار البركان.

وبينما أرسلت الحكومة عربات محملة بالطعام والمياه والأغطية إلى الملاجئ المؤقتة، بدأ المقيمون حول الجزيرة في جمع الأموال في حملة تبرعات لهؤلاء اللاجئين والمتأثرين بالبركان.

وقالت هيئة الكوارث الإندونيسية، الثلاثاء، إن أكثر من 75 ألف شخص هربوا من المنطقة المحيطة بجبل أجونج خوفا من ثورانه، مشيرة إلى أنهم منتشرون حاليا في أكثر من 370 مكانا على جزيرة بالي والجزر المحيطة بها خارج منطقة الخطر.

وأرسلت الهيئة 640 ألف قناع وجه و12500 فراش و8400 غطاء نوم و50 خيمة، كما لديها 75 ألف دولار أمريكي من المساعدات المخصصة لدعم هؤلاء السكان، بجانب أنها خصصت 150 مليون دولار تقريبا لمساعدة سكان بالي في حالة انفجار البركان.

تعليقات