ماذا يعني تصنيف واشنطن فروع للإخوان منظمات إرهابية؟
لم يكن تصنيف واشنطن لبعض فروع جماعة الإخوان منظمات إرهابية مجرد خطوة إجرائية أو توصيف قانوني عابر، بل تحول نوعي في طريقة تعاطي القوة الأكبر عالميا مع تنظيم لطالما تحرك في المناطق الرمادية بين السياسة والدعوة والعمل السري.
هذا التصنيف يفتح الباب أمام تداعيات أمنية وقانونية ومالية واسعة تجاه التنظيم الإرهابي.
وقررت إدارة الرئيس دونالد ترامب الثلاثاء تصنيف فروع جماعة الإخوان في الدول الثلاث منظمات إرهابية.
وأتي القرار تنفيذا لعملية أطلقها ترامب بموجب أمر تنفيذي اتخذه في نوفمبر/تشرين الأول الماضي، لتصنيف تلك فروع «منظمات إرهابية".
وطلب ترامب حينها من وزيري الخارجية والخزانة تقديم تقرير خلال 30 يوما حول تصنيف فروع الإخوان منظمات إرهابية، على أن يطبق التصنيف في غضون 45 يوما من تقديم التقرير، وهو ما تم اليوم.
تفاصيل التصنيف
ووفقا للقرار الذي أعلنته وزارة الخارجية الأمريكية صُنف الفرع اللبناني للإخوان "منظمة إرهابية أجنبية"، وهو أشدّ التصنيفات.
أما إخوان الأردن ومصر، فأدرجا ضمن قائمة "المنظمات الإرهابية العالمية المصنفة خصيصاً".
الحيثيات
وعزا القرار التصنيف إلى سببين أساسيين:
- دعم فروع الإخوان حركة حماس الفلسطينية.
- تلك الفروع تشكل خطراً على الولايات المتحدة ومصالحها.
التداعيات
لكن ما تبعات هذا التصنيف؟
حسب القرار، فإن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات ضد فروع جماعة الإخوان في الدول الثلاث أبرزها:
- اعتبار تقديم الدعم المادي لها جريمة جنائية.
- فرض عقوبات عليها وعلى أعضائها.
- خطوة أولى في جهود متواصلة ومستدامة لإحباط أعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تقوم بها فروع الإخوان أينما وُجدت.
- استخدام جميع الأدوات المتاحة لحرمان هذه الفروع من الموارد اللازمة للانخراط في الإرهاب أو دعمه.
ووفقا لخبيرين تحدثا في وقت سابق مع "العين الإخبارية"، فإن أبرز التبعات:
- فرض عقوبات على الجماعة وشركائها
- حصارها وخنقها سياسيا واقتصاديا
- تراجع حضورها بالمنطقة
- دفع دول أخرى لاتخاذ إجراءات مماثلة
- فرض عقوبات على الدول التي توفر ملاذا آمنا للإخوان
- تتبع أموال الجماعة ومصادرتها
- حظر تنقلات أفرادها
- إغلاق المؤسسات التابعة لها
aXA6IDIxNi43My4yMTYuNDMg جزيرة ام اند امز