منوعات

بالصور.. جمال السماء بعدسة طيار إكوادوري

الجمعة 2019.1.11 07:49 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 158قراءة
  • 0 تعليق
صور لطيار العواصف من طائرته

صور لطيار العواصف من طائرته

الطيار الإكوادوري سانتياجو بورخا، الملقب بـ"طيار العواصف" دفعه هوسه بالتصوير ورغبته لرؤية العالم من منظور مختلف، لاستغلال قمرة القيادة في الطائرات لرؤية عجائب الطبيعة على الأرض.

يروي بورخا قصته في حوار أجرته معه شبكة "CNN" الإخبارية قائلاً: "أدركت أن لدينا مشاهد رائعة من قمرة القيادة في الطائرات، وأنها ستكون فرصة جيدة حقاً لتصوير المناظر الطبيعية في الخارج، ومن ثم تبادلها مع أصدقائي وعائلتي، وفي نهاية المطاف مع الجميع".


بدايته كانت بتصوير السماء العاصفة منذ 4 سنوات، عندما تحسنت مهاراته باستخدام الكاميرا، ما شجعه على حملها على متن رحلات الطيران.

وكان هدف بورخا بأن يصبح طياراً، يتمثل بهدفه لرؤية العالم من منظور فريد، وهو يحلق الآن على متن طائرة "بوينج 767".


ويشرح بورخا قائلاً: "في رحلاتنا الطويلة، يتراوح عددنا بين 3 و4 طيارين ونبدل أماكننا"، مضيفاً: "لذا في رحلة مدتها 12 ساعة، لدينا 6 ساعات للتحكم بدفة القيادة، وهذه فرصة مثالية لتجربة زوايا مختلفة وعدسات مختلفة".


وتتميز صور بورخا بتركيزها على الظروف الجوية الصاخبة، وعادة ما يتم مشاركتها على نطاق أوسع، وإحداها بعنوان "عاصفة المحيط الهادئ" انتشرت بشكل كبير بواسطة مستخدم على تويتر، وجذبت الكثير من الاهتمام.

وقال بورخا "سألني خبيران من الأرصاد الجوية عن هذه الصورة، لأنها تحتوي أيضاً على بعض الميزات المثيرة للاهتمام للمجتمع العلمي"، مشيراً إلى أنها "عاصفة خاصة للغاية"، ولافتاً أن "عاصفة المحيط الهادئ" تصور سحابة عاصفة تراكمية كبيرة فوق المحيط الهادئ، في طريقها إلى أمريكا الجنوبية".


وأدت هذه اللقطة المذهلة إلى وضع بورخا في المركز الثالث في فئة المناظر الطبيعية ضمن جوائز "ناشيونال جيوجرافيك" لعام 2016.

ويتذكر بورجا قائلاً: "بما أن الجو كان هادئاً للغاية وكانت هناك عاصفة منعزلة إلا أنني تمكنت من التقاط هذه العاصفة بضبابية بسيطة، وكان الأمر كما لو كان لدي حامل ثلاثي القوائم".


ومن بين صور بورخا المفضلة الأخرى، هي صورة عن صاعقة من البرق تضيء السماء فوق الغابات المطيرة في الإكوادور، ووُضعت كغلاف لكتابه.

ويقول بورخا: "إنها تسمى صاعقة ضوئية، وهي واحدة من الصور القليلة التي لديّ من الصواعق التي تقع خارج العاصفة"، مضيفاً "عادة ما يحدث البرق داخل السحابة، لذا لا يمكن رؤية البرق نفسه، بل الغيوم الساطعة عبر هذا الضوء".


تعليقات