سياسة

درع السماء.. وثائقي يكشف قدرات القوات الجوية المصرية

احتفالا بالعيد الـ٤٥ للقوات الجوية

الأحد 2018.10.14 08:48 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 795قراءة
  • 0 تعليق
القوات الجوية المصرية تحتفل بعيدها الـ45

القوات الجوية المصرية تحتفل بعيدها الـ45

واصلت القوات المسلحة المصرية احتفالاتها التي تمتد على مدار شهر أكتوبر من كل عام، وفي هذا الإطار نشرت صفحة وزارة الدفاع المصرية وصفحة المتحدث العسكري المصري، يوم الأحد، فيلماً وثائقياً تحت عنوان "القوات الجوية درع السماء"، والذي يتزامن عرضه مع احتفال القوات الجوية بعيدها الـ45، الموافق 14 أكتوبر من كل عام.

ويمثل يوم الاحتفال ذكرى أطول وأضخم معركة جوية نفذتها القوات الجوية المصرية في سماء المنصورة، والتي استغرقت ٥٣ دقيقة.


الفيلم الوثائقي يرصد تاريخ نشأة القوات الجوية المصرية، منذ 2 نوفمبر 1932، حيث الإعلان الرسمي عن ميلاد سلاح الجو المصري، ومنذ هذا التاريخ شهدت القوات الجوية محطات مضيئة شهدت العديد من الملاحم والبطولات، مرروا بهزيمة حرب 1967، وكيف استطاعت القوات الجوية استعادة قوتها حتى نصر أكتوبر 1973.

ويسلط الفيلم الضوء على جهود القوات الجوية المصرية في العملية الشاملة سيناء 2018، ودورها في حماية حدود الدولة المصرية، في الاتجاه الجنوبي والغربي، إضافة إلى عرض مشاهد من التدريبات الجوية المشتركة التي تشارك فيها القوات المصرية.


معركة المنصورة

معركة المنصورة أضخم وأطول معركة جوية تحقق فيها انتصارا لم يتحقق في تاريخ الطيران الحربي على مستوي العالم حتى الآن، حيث شاركت 180 مقاتلة من الجانبين، 60 مقاتلة مصرية مقابل 120 مقاتلة إسرائيلية، واستمرت 53 دقيقة كاملة من القتال الجوي التلاحمي.

البداية كانت في يوم 6 أكتوبر 1973، حيث شنت القوات الجوية المصرية هجوما ساحقا على القوات الإسرائيلية ومراكز القيادة والسيطرة في سيناء المحتلة تمهيدا لعبور القوات البرية.

وحلق نسور الجو المصري بـ٢٢٠ طائرة وعبروا قناة السويس في اتجاه سيناء في تمام الساعة 2:05 ظهرا لتدمير قوات العدو الإسرائيلي في سيناء، فحققت نتيجة ليست طبيعية بالمقياس العسكري، إذ أن الخسائر لأي هجمة جوية لا تقل عن 25%، مما يعني أن الخسائر المصرية المتوقعة نظريا تبلغ 55 طائرة.

لكن في الواقع الخسائر كانت 5%، أي سقوط 11 طائرة فقط، وحققت 95% من هدف الضربة الجوية، حيث دمرت مراكز القيادة والسيطرة ووسائل الدفاع الجوي والاحتياطي الإسرائيلي في سيناء.


تعليقات