أندرو يراقب القصر عن بُعد.. وبناته جسر العودة الرمزية
كشفت تقارير إعلامية بريطانية أن الأمير السابق أندرو ماونتباتن-ويندسور، الذي يعيش عزلة شبه تامة بعد تجريده من ألقابه الرسمية، مارس ضغوطًا على ابنتيه، الأميرة بياتريس والأميرة يوجيني، للانضمام إلى الملك تشارلز الثالث خلال احتفالات عيد الميلاد.
وذلك بهدف نقل أجواء ما يدور داخل العائلة المالكة إليه.
وبحسب ما أوردته الكاتبة المتخصصة في شؤون العائلة الملكية إنغريد سيوارد، فإن أندرو، الذي بقي وحيدًا في مقر إقامته بـ«رويال لودج»، رأى في مشاركة ابنتيه في المناسبة فرصة لمعرفة ما قيل عنه داخل الدائرة الملكية، وما فاته من تفاصيل خلال غيابه القسري عن المشهد العام، وفقا لصحيفة ذا صن.
وكان مقررا، وفقًا للتقارير، أن تقضي الأميرة بياتريس عطلة عيد الميلاد في رحلة تزلج، إلا أنها عدلت عن خططها في اللحظات الأخيرة، وظهرت إلى جانب شقيقتها يوجيني وعمهما الملك تشارلز على درجات كنيسة سانت ماري ماغدالين في ساندرينغهام صباح يوم عيد الميلاد.
وقالت سيوارد، في حديثها لبرنامج «رويال إكسكلوسيف» على قناة «ذا صن» التلفزيونية، إنها لا تعتقد أن للأميرتين حرية الاختيار في هذا القرار، مضيفة: «أندرو قال لهما بوضوح: عليكما الذهاب. إنه يريد أن يعرف ما يجري، وماذا يقول الناس عنه».
واعتبرت أن ابنتيه تمثلان «همزة الوصل الوحيدة المتبقية» بينه وبين المؤسسة الملكية، مؤكدة أنها «متأكدة تمامًا» من أنه أقنعهما بالمشاركة.
من جانبه، أشار الصحفي تشارلز راي، أحد ضيوف البرنامج نفسه، إلى أن أول ما سيفعله أندرو ماونتباتن-ويندسور بعد عودة ابنتيه هو الاتصال بهما هاتفياً، متسائلاً: «من قال ماذا؟ وماذا قيل عني؟».
وفي المقابل، تؤكد مصادر مقربة من القصر أن الملك تشارلز يحتفظ بمودة خاصة تجاه ابنتي شقيقه، وهو ما يفسر استمرار حضورهما في المناسبات الملكية الرسمية، على عكس والدهما.
كما أشارت المصادر إلى أن الأميرتين احتفظتا بألقابهما، في ظل رغبة الملك بعدم تحميلهما تبعات الأخطاء والفضائح التي لاحقت والديهما.
وتعكس هذه التطورات استمرار التوازن الدقيق داخل العائلة المالكة بين إقصاء أندرو ماونتباتن-ويندسور عن الواجهة العامة، والحفاظ في الوقت نفسه على علاقة طبيعية مع ابنتيه، بوصفهما جزءًا من الجيل الملكي الأصغر الذي لا يزال يحظى بقبول داخل المؤسسة.