رياضة

يوسف سيف يستفز متابعي "ديربي لندن" بتهليله لصفقة نيمار

الأحد 2017.8.6 10:49 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 687قراءة
  • 0 تعليق
يوسف سيف يستفز متابعي "ديربي لندن" بتهليله لصفقة نيمار

المعلق القطري يوسف سيف

أثار المعلق القطري يوسف سيف استياء وسخرية الآلاف من المغردين على مواقع التواصل الاجتماعي خلال تعليقه على مباراة الدرع الخيرية بين تشيلسي وأرسنال، بعدما كرّس معظم وقت المباراة للحديث عن أمور لا علاقة لها بـ"الديربي" الذي يعد من بين أهم المباريات في العالم.

ميدو ينتقد التناقض القطري في "بي إن سبورت"

وأطلق مغردون في موقع "تويتر" وسماً بعنوان " #beinsports_تسيس_الرياضه", عبّروا من خلاله عن استيائهم من القناة القطرية، وتسييسها للرياضة بشكل واضح في الآونة الأخيرة.

وبدلاً من التعليق على مجريات المباراة، تحدث يوسف سيف عن تعاقد باريس سان جيرمان الفرنسي مع البرازيلي نيمار دا سيلفا، وعن أهمية الصفقة واصفاً إياها بـ"صفقة القرن"، مبرراً الأموال الطائلة التي دفعها مُلاك النادي القطريين لضم اللاعب.

واستفز سيف مشجعي تشيلسي وأرسنال بعدم إيلائه الاهتمام اللازم للمباراة، وقالوا في تعليقاتهم الساخرة على موقع "تويتر" إنه ذكر اسم نيمار أكثر بكثير من ذكره لاسم الناديين الإنجليزيين معاً، ولم تمر 5 دقائق دون أن يُدخل قضية نيمار في تعليقه.

ولم يكتف المعلق القطري بحديثه دون مبرر عن نيمار وصفقة انتقاله لباريس سان جيرمان فقط، بل أدخل السياسة في الرياضة، بشكل مستفز – بحسب المتابعين -، وقال إن من انتقدوا الصفقة لا يحبون قطر، ولديهم مواقف سياسية تجاه الدوحة، على حد وصفه.

وعجّت مواقع التواصل الاجتماعي بمقاطع فيديو تتضمن تعليقه على بعض أجزاء مباراة الدرع الخيرية، وحديثه بلا توقف عن نيمار، وسط تعليقات امتزجت فيها السخرية مع الغضب من تغريد المعلق القطري خارج السرب وحديثه عن شئون لا علاقة لها بالمباراة.

وطالب العديد من المغردين القائمين على قنوات "بي إن سبورت" بإبعاد يوسف سيف عن التعليق، واحترام المشجعين الذين دفعوا مسبقاً ثمن اشتراكهم في القناة، لمتابعة فرقهم المفضلة، وليس للاستماع لمعلق قصص وحكايات لا علاقة لها بالمباريات من قريب أو بعيد.

ولم يخف الكثير من محبي كرة القدم الأوروبية في العالم العربي تذمرهم من سياسية القناة القطرية التي بدأت تُدخل القضايا السياسية في الرياضة بشكل فج،  رغم أن طبيعة القناة تحتّم عليها احترام المشاهدين الذين لا يشاهدونها مجاناً، بل مقابل اشتراكات باهظة.


تعليقات