يبقى أولوية الجزائر.. «مبولحي الجديد» يخسر كل شيء مبكرا
خيب الحارس الجزائري، كيليان بلعزوق الآمال، في أول ظهور له مع الفريق المحترف لنادي رين الفرنسي، في إطار تحضيراته للموسم الكروي الجديد.
"مبولحي الجديد" مثلما يلّقب في الجزائر، وبعد أن اكتفى طيلة الموسم الماضي باللعب مع رديف رين "القسم الخامس الفرنسي"، والتواجد كحارس ثالث في الدوري الفرنسي في أحسن الظروف، نال فرصته ولم يستغلها بالشكل المطلوب.
كيليان بلعزوق، ولأول مرة في مشواره، لعب في مباراة مع الفريق المحترف لرين، وهو الذي لم يسبق وأن شارك لثانية واحدة سواء في الرسميات أو الوديات خلال الموسم الماضي.
الحارس صاحب الطول الفارغ، قدّم عرضاً سيئاً خلال الهزيمة التي تعرض لها رين أمام كون بنتيجة هدفين مُقابل هدف، ليخسر مبكّراً رهان اللعب أساسياً مع فريقه الموسم القادم، خاصة عند عودة الحارس الدولي الفرنسي، بريس سامبا من نهائيات كأس العالم.
بلعزوق تلقى هدفاً يتحمل فيه جزءً من المسؤولية، عندما بقي متردداً في الخروج من مرماه وغلق زاوية التسديد في وجه المنافس، في لقطة مشابهة لمواطنه أسامة بن بوط خلال مباراة الجزائر والنمسا في المونديال الجاري.
الهدف الثاني الذي دخل شباك كيليان بلعزوق يتحمل مسؤوليته هذا الكاملة بصفة كاملة، حيث لم يُجد التعامل مع كرة سهلة وصلت تجاهه دون أن يتحكم فيها لتدخل مرماه بطريقة غريبة.
ويُرتقب أن تكون هذه الفرصة هي الأولى والأخيرة بالنسبة لكيليان بلعزوق مع محترفي رين في الوقت الحالي على أقل تقدير، حيث سيعود لا محالة للتواجد مع الفريق الرديف، في انتظار تحسين مستواه في الأسابيع والأشهر القادمة.
ورغم كل هذا، يبقى الحارس البالغ من العمر 19 عاماً، أولوية قصوى بالنسبة لمنتخب الجزائر، باعتباره ينشط في مركز لا يمتلك فيه "الخضر" اسماً أساسياً قادراً على تأدية المهمة على أكمل وجه في المستوى العالي.
يذكر بأن بلعزوق تواجد في معسكر منتخب الجزائر قبل المونديال، ولكنه عجز عن إقناع المدرب فلاديمير بيتكوفيتش بوضع اسمه في القائمة التي تنقلت وشاركت في المحفل العالمي.