تشهد تطبيقات الاستثمار في مصر توسعًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، مع زيادة إقبال الأفراد على الاستثمار الرقمي في الأسهم والذهب وصناديق الاستثمار، خاصة عبر المنصات المرخصة من الهيئة العامة للرقابة المالية.
وتتنوع التطبيقات المتاحة في السوق المصري بين منصات مخصصة لتداول الأسهم، وأخرى للاستثمار في الصناديق البنكية، إلى جانب تطبيقات التحليل المالي ومتابعة الأسواق العالمية.
ثاندر في مقدمة تطبيقات الأسهم والذهب
يأتي تطبيق “ثاندر” في مقدمة التطبيقات الأكثر استخدامًا بين المستثمرين الجدد، حيث يتيح الاستثمار في الأسهم وصناديق الاستثمار والذهب بمبالغ تبدأ من 100 جنيه، ما ساهم في جذب شريحة واسعة من الشباب.
في المقابل، يوفر تطبيق “مباشر تداول” أدوات احترافية للمتداولين الأكثر خبرة، مع إمكانية الوصول المباشر إلى البورصة المصرية واستخدام أدوات تحليل متقدمة تساعد على متابعة حركة السوق.
البنوك تتوسع في خدمات الاستثمار الرقمي
كما عززت البنوك المحلية الكبرى خدماتها الرقمية عبر تطبيقات الهواتف المحمولة، إذ أصبح بإمكان العملاء شراء وثائق صناديق الاستثمار المختلفة، سواء النقدية أو الثابتة أو الخاصة بالأسهم، دون الحاجة إلى زيارة الفروع.
وتشمل هذه الخدمات تطبيقات البنك الأهلي المصري وبنك مصر والبنك التجاري الدولي، في إطار توجه متزايد نحو التحول الرقمي وتسهيل الوصول إلى الأدوات الاستثمارية.
تطبيقات إدارة الثروات
وتنشط أيضًا شركة “أزيموت” في السوق المصرية من خلال تقديم برامج وخدمات لإدارة الثروات والاستثمار عبر تطبيقات رقمية تستهدف الأفراد والمؤسسات، ما يعكس تنامي الاهتمام بخدمات الاستثمار المتخصصة التي تجمع بين التكنولوجيا وإدارة الأصول.
ويؤكد خبراء سوق المال أهمية التأكد من خضوع أي تطبيق استثماري لرقابة الهيئة العامة للرقابة المالية، حفاظًا على أموال المستثمرين وضمانًا لسلامة التعاملات المالية الإلكترونية، خاصة مع تزايد عدد التطبيقات والمنصات الرقمية في السوق.