ثقافة

صدور طبعة باللغة الألمانية من كتاب "بقوة الاتحاد"

الثلاثاء 2019.2.12 02:05 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 150قراءة
  • 0 تعليق
صدور طبعة باللغة الألمانية من كتاب "بقـوة الاتحاد"

صدور طبعة باللغة الألمانية من كتاب "بقـوة الاتحاد"

صدرت حديثاً طبعة جديدة من كتاب "بقوة الاتحاد: صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.. القائد والدولة" باللغة الألمانية.

ويأتي إصدار هذه الطبعة ضمن اهتمامات مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بتاريخ وتجربة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الفريدة في الحياة والحكم، وإحياء إرثه الطيب من القيم والمبادئ التي تمثل معيناً لا ينضب في حب الوطن والانتماء إليه.

وكانت أول طبعة من الكتاب صدرت عام 2004، باللغتين العربية والإنجليزية، ووصل عدد اللغات التي طُبع بها الكتاب إلى 9 لغات، وهي: "العربية، الإنجليزية، الكورية، والإيطالية، والفرنسية، والمونتينيجرية، والروسية، والأردية، والألمانية".

ويتناول الكتاب التجربة الحافلة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ويظهر كيف كيف كان تفكيره الإبداعي نابعا من تجربته في الحياة، وفي ضوء ذلك يركز على السياق الذي تطورت فيه الخطط التنموية في دولة الإمارات والذي يمتد أكثر من 5 عقود.

ويقدم الكتاب قراءة للخط السياسي الثابت الذي التزم به المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عبر تاريخ أبوظبي ومراحل تطورها، وصولاً إلى مولد دولة الإمارات وتقدمها.

كما يؤكد حقيقة مهمة في هذا السياق مفادها، بأنه لا يمكن النظر إلى التنمية التي شهدتها أبوظبي بشكل خاص ودولة الإمارات بوجه عام بمعزل عن الرؤية السياسية المثالية الشاملة للشيخ زايد.

وقد ظهرت هذه الرؤية جلية في اهتمامه الدائم بتحقيق السعادة الفردية والرفاهية الاجتماعية، وانشغاله بصياغة مفهوم متكامل للوحدة السياسية، واهتمامه بالبيئة والموارد الطبيعية، وقد نمت هذه العناصر الـ3 في سياسة الشيخ زايد، رحمه الله، بطريقة نظامية ومترابطة مع الوقت.

ويتوقف الكتاب عند قدرة  المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان المحنكة في القيادة، ومهاراته السياسية المتأصلة، وعزمه الذي لا يلين على تحقيق الوحدة والتنمية، لذا، يمكن القول إن إنجازات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، قد وضعته في مصاف الزعماء العظام الذين نجحوا عبر التاريخ في بناء أممهم، وليس أدل على ذلك من أن الأعمال التنموية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، التي بدأها من نقطة الصفر، لا يزال بعضها بعد رحيله في طور النمو، في حين اكتمل بعضها الآخر، وكثيراً ما تتطور أفكاره يوماً بعد يوم في مجالات معينة ومنها أنشطته البيئية الرائدة.

ويعتبر كتاب "بقـوة الاتحـاد: صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.. القائد والدولة" مرجعاً يحظى بالمصداقية من جانب مختلف الأوساط الأكاديمية والعلمية، ليس فقط لأنه يمثل رحلة استكشاف للمسيرة الفريدة للشيخ زايد، وإنما أيضاً للمنهجية العلمية التي يتبعها في تناول هذه السيرة العطرة، حيث يتبنى منهجية تاريخية واضحة، للوقوف على الأسباب الكامنة وراء الإنجازات العظيمة للشيخ زايد، رحمه الله.

كما يمثل الكتاب رؤية تحليلية جديدة لجوانب معينة من تاريخ المنطقة وأحداثها التي تركت أثراً في شخصية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، كما يسعى إلى دراسة تأثير شخصية الحاكم وممارساته في مصير أمته، وهي المنهجية التي بادر إلى تطويرها المؤرخون العرب والمسلمون في القرون الوسطى، ومنهم الطبري، وابن كثير، وابن خلدون.

لذا، يظل الكتاب دراسة تحليلية للمنهج السياسي والفكر التنموي للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أكثر منه سيرة له، وإن كان يحتوي على العديد من التفاصيل الشخصية الخاصة به.

ويخلص الكتاب إلى أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ترك إرثاً تطمح إليه كل الدول: السلام والحرية والنجاح والسعادة، وهي العناصـر التي تبقى الأساس الأهم والأوحد لأي مجتمع حديث.

تعليقات