دراسة واعدة: علاج سرطان الثدي دون جراحة أصبح ممكنا في بعض الحالات المبكرة

أظهرت دراسة سريرية جديدة نتائج مبشرة تفيد بإمكانية الاستغناء عن الجراحة بأمان لدى مريضات سرطان الثدي الغازي في مراحله المبكرة، إذا اختفى الورم تمامًا بعد العلاج الكيميائي.
الدراسة، التي قادها الدكتور هنري كويرير من مركز إم.دي أندرسون للسرطان بجامعة تكساس، شملت 31 مريضة لم يظهر لديهن أي دليل على وجود خلايا سرطانية متبقية بعد تلقي العلاج الكيميائي. وقد شملت الحالات أورامًا صغيرة غازية من النوع الإيجابي لبروتين HER2 أو الأورام الثلاثية السلبية.
وبدلًا من الخضوع للجراحة، تلقت المشاركات علاجًا إشعاعيًا فقط.
وبعد مرور خمس سنوات، أظهرت النتائج أن جميع المريضات ما زلن على قيد الحياة دون تسجيل أي حالات لعودة المرض، بحسب ما أُعلن في الاجتماع السنوي لجمعية الأورام الجراحية لعام 2025، وفي دراسة نُشرت بدورية JAMA Oncology.
وقال الدكتور كويرير في بيان رسمي: "عدم تكرار الإصابة بسرطان الثدي بعد خمس سنوات يسلط الضوء على الإمكانات الكبيرة لهذا النهج الخالي من الجراحة".
وأشار إلى أن هذا النجاح يعود إلى استخدام تقنية خزعة دقيقة للغاية قادرة على رصد أي بقايا للورم بدقة عالية. وأكد أن الفريق البحثي يعمل حاليًا على توسيع نطاق الدراسة لتشمل عددًا أكبر من المريضات.
وأضاف: "هذه النتائج الواعدة تفتح الباب أمام تحول جذري في الرعاية، حيث يمكن أن تصبح إزالة الثدي جراحيًا أمرًا غير ضروري في بعض الحالات، مما يمنح النساء فرصة الحفاظ على أجسادهن وجودة حياتهن".
aXA6IDMuMTQ3LjQ0LjQxIA== جزيرة ام اند امز