تأمين هرمز.. بريطانيا وفرنسا تحشدان 40 دولة لمهمة عسكرية
في مسعى لإعادة ضمان انسياب حركة التجارة في مضيق هرمز، تقود بريطانيا وفرنسا تحركًا يضم أكثر من 40 دولة في اجتماع رفيع المستوى لبحث خطط عسكرية وتأمين الملاحة في الممر الحيوي.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية في بيان صادر عنها، إن وزير الدفاع جون هيلي، سيشارك في رئاسة اجتماع يضم أكثر من 40 دولة، إلى جانب نظيرته الفرنسية وزيرة الجيوش كاثرين فوتران، في أول اجتماع لوزراء دفاع المهمة متعددة الجنسيات.
وكانت بريطانيا وفرنسا قد أعلنتا الشهر الماضي بلورة خطة عسكرية لتأمين مضيق هرمز، من شأنها أن تتيح استئناف حركة الملاحة التجارية في هذا الممر الحيوي.
وأفادت تقارير بموافقة نحو 40 دولة على المشاركة في المهمة الرامية إلى إعادة حركة الملاحة في هرمز إلى طبيعتها.
ويوم السبت أعلنت بريطانيا، أنها سترسل السفينة الحربية «إتش إم إس دراغون» إلى الشرق الأوسط، ضمن خطة «دفاعية بحتة» تهدف إلى دعم إزالة الألغام وحماية السفن.
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية، إنّ "هذا التمركز المسبق لـ(إتش إم إس دراغون) هو جزء من تخطيط دقيق يهدف لضمان أن تكون المملكة المتحدة مستعدة، ضمن تحالف متعدد الجنسية بقيادة مشتركة من المملكة المتحدة وفرنسا، لتأمين المضيق عندما تسمح الظروف بذلك".
والأسبوع الماضي، قالت وزارة الجيوش الفرنسية في بيان إنها نشرت مجموعة حاملة الطائرات الهجومية في البحر الأحمر، ضمن إطار التخطيط لمهمة محتملة لتأمين مضيق هرمز.
وقبل شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران في 28 فبراير/شباط، كان نحو 20 % من نفط العالم يُشحن عبر المضيق.
لكن هذه النسبة تراجعت إلى حد كبير في الأشهر الأخيرة، إذ أغلقت إيران المضيق على نحو شبه كامل، ما أدى إلى اضطراب الأسواق العالمية وارتفاع أسعار النفط.
ولاحقا، فرضت الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية ردا على إغلاق طهران المضيق.