تسوية قضائية مفاجئة.. تفاصيل قضية بريتني سبيرز للقيادة تحت تأثير الكحول
أقرت الفنانة بريتني سبيرز بالذنب في قضية قيادة مرتبطة بالكحول، خلال جلسة عُقدت أمام محكمة مقاطعة فينتورا العليا.
وتعود الواقعة إلى مارس الماضي، حين أوقفت السلطات سبيرز في مدينة فينتورا دون تسجيل إصابات أو أضرار، قبل أن يتم التوصل إلى تسوية تقضي بتعديل التهمة إلى جنحة قيادة متهورة مرتبطة بالكحول بدلًا من القيادة تحت تأثيره.
وبحسب تفاصيل الاتفاق، تم الإقرار بالنيابة عنها من خلال محاميها مايكل أ. غولدستين، وهو إجراء معمول به في مثل هذه القضايا، خاصة عند التوصل إلى تسويات قضائية.
وتضمن الحكم وضع سبيرز تحت المراقبة لمدة 12 شهرًا دون إشراف مباشر، واحتساب يوم واحد من التوقيف السابق ضمن العقوبة، إلى جانب تغريمها 571 دولارًا.

كما شمل القرار إلزامها بحضور برنامج توعوي حول القيادة المرتبطة بالكحول لمدة ثلاثة أشهر بإجمالي 30 ساعة تدريبية، مع خضوعها لمتابعة طبية نفسية، والسماح بتفتيش مركبتها ضمن شروط الحكم.
من جهته، أشار فريق الدفاع إلى أن سبيرز أبدت تعاونًا خلال سير القضية، واتخذت خطوات لتحسين وضعها، وهو ما ساهم في الوصول إلى اتفاق مخفف.
في المقابل، أوضح الادعاء أن الإقرار جاء في مرحلة مبكرة، مع التزام المتهمة بالبرامج المطلوبة، مؤكدًا ضرورة الالتزام بالشروط لتفادي تكرار المخالفة.
وتزامنت هذه التطورات مع تقارير عن مغادرة سبيرز مركزًا علاجيًا كانت قد التحقت به طوعًا، وسط تباين في ردود الفعل بين داعمين لإجراءاتها الأخيرة ومطالبين بمتابعة حالتها الصحية.