ثقافة

"بونراكو".. تراث مسرح العرائس في اليابان

الثلاثاء 2018.5.1 12:51 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 770قراءة
  • 0 تعليق
الـ "بونراكو" .. إرث المسرح الياباني

الـ "بونراكو" .. إرث المسرح الياباني

يعد الفن المسرحي من أقدم الفنون، التي عرفتها الشعوب، لذلك أطلق عليه "أبو الفنون".

ويعالج المسرح العديد من القضايا والأحداث بقالب فني عن طريق محادثة بين شخصيات يؤديها ممثلون على خشبة المسرح، لكن مع فن بونراكو الياباني تتولى عرائس من الخشب تقديم هذه الشخصيات.

فن بونراكو أو "مسرح العرائس" هو أحد أنواع المسرح الياباني الأربعة، ويعتمد على تقديم مسرحيات من أداء دمى، يتراوح طولها ما بين 1 - 1.5 متر يحركها "محركو الدمى" بالإضافة إلى رواة القصص وعازفي آلة شاميسين.


ظهر مسرح العرائس خلال القرن الـ 11 تقريباً، حيث اعتاد محركو الدمى التجوال وتقديم عروضهم، وحتى القرن ال 17 كانت الدمى بدائية التصميم بدون أيدٍ أو أقدام. كما لم يظهر محركو الدمى على خشبة المسرح قبل القرن ال 18، لكن تطور أسلوبهم فيما بعد ليظهروا على الخشبة كجزء من العرض.


يحرك كل دمية 3 أشخاص، فيتحكم بالرأس واليد اليمنى والعيون والحواجب، الشفاه والأصابع، ويرتدي رداء تقليديا يعود للقرن الثامن عشر، بالإضافة إلى مساعدين يرتدي كل منهما رداء أسود يغطيهم بالكامل؛ يحركون اليد اليسرى والأقدام ، ويتطلب تحريكهم تدريباً خاصاً ووقتاً طويلاً لإتقانه. ولا يتم التحكم بالدمى عن طريق الحبال، وإنما بأيدي محركي الدمى مباشرة.


يعد القرن الثامن عشر هو عصر ازدهار مسرح العرائس مع ظهور مسرحيات الكاتب تشيكاماتسو مونزائيمون، والذي أطلق عليه شكسبير اليابان، وقد حقق أكبر إنجازاته في عام 1703 مع مسرحية ”سونيزاكي شينجو" والتي تعني ”الحب ينتحر في سونيزاكي“، وترك وراءه أكثر من 100 عمل مسرحي.  

كان البورانكو بدايةً جزءاً من الاحتفالات الدينية وكانت العروض ذات طابع ديني في الغالب، إلا أنها تطورت لاحقاً لتصبح بهدف الترفيه. 


تعليقات