Flowers
فن و منوعات

عبد الله الجنيبي لـ"بوابة العين": سيناريو "كاميرا" استغرق 6 سنوات

الثلاثاء 2017.9.5 03:46 مساء بتوقيت ابوظبي
  • 873قراءة
  • 0 تعليق
فكرة العمل برمتها مستوحاة من روح توجيهات القيادة الرشيدة

فكرة العمل برمتها مستوحاة من روح توجيهات القيادة الرشيدة

في قائمته أفلام عديدة، كل منها لا يقلّ أهمية عن الآخر؛ فهو الذي مهد "الطريق" أمام "جن" ليجيب عن سؤال "متى؟". ومن خلال أفلامه عكس رؤيته للسينما الإماراتية ومستقبلها.

إنه المخرج الإماراتي عبد الله الجنيبي الذي شدّ عزيمته أخيرا ليدخل مواقع تصوير فيلمه الجديد "كاميرا" ليروي من خلاله حكاية شبابية ممزوجة بالأكشن والإثارة، أملا منه أن يضع السينما الإماراتية على طريق جديد، وأن يعبر بها مناطق لم يسبق أن دخلتها، مبتعدا في فيلمه عن الابتذال والإنتاج الرخيص، لا سيما أن عينه مسلطة هذه المرة على شاشات السينما التجارية، محررا نفسه من عباءة المهرجانات وقوانينها.

الجنيبي في حديثه مع "بوابة العين" الإخبارية أكد أن تأليف سيناريو فيلمه استغرق نحو 6 سنوات، وأن فكرة العمل برمتها مستوحاة من روح توجيهات القيادة الرشيدة للدولة، قائلا بأنها تمثل إنذارا مبكرا لكل الشباب، بغض النظر عن أعمارهم وشرائحهم الاجتماعية، منوها بأن موعد عرض الفيلم لم يحدد بعد بشكل رسمي، متمنيا أن يتمكن من دخول الصالات قبل نهاية العام الجاري.


رحلة إلى البر

بين جبال رأس الخيمة والصحراء التابعة لإمارة الشارقة، توزعت مواقع تصوير "كاميرا"، الذي قال الجنيبي إن ميزانيته تصل إلى نحو 3 ملايين درهم.

وعن أحداث الفيلم وخطوطه الرئيسية قال: "الفيلم يدور حول مجموعة شباب يقومون برحلة إلى البر، وأثناء وجودهم في الصحراء، يعثرون على كاميرا صغيرة، وباستعادة ذاكرتها، يكتشفون وقوع أحداث مثيرة في المكان، وصراعا بين مجموعة من الشباب الذين سبقوهم إلى هذا المكان، لتبدأ بعد ذلك أحداث أخرى، نشهد خلالها الصراع النفسي الذي يعانيه مجموعة الشباب نتيجة المشاهد التي يرونها".

وأوضح الجنيبي الذي سبق له المشاركة في العديد من الأعمال والمسلسلات السينمائية والتلفزيونية، آخرها مسلسل "خيانة وطن"، أن فكرة الفيلم "تدور في قوالب الإثارة". وقال: "بالنسبة لي أعتبرها إنذارا مبكرا للشباب، والهدف هو اكتساب خبرة في الحياة والاستفادة من الفرص التي توفرها لهم الدولة، خاصة الخدمة الوطنية، التي تمنح أي شاب فرصة التدريب والتغلب على الصعاب التي قد يواجهونها مستقبلا، ولذلك حاولت قدر الإمكان تضمين السيناريو بمجموعة من الرسائل الاجتماعية والشبابية التي استوحيتها من روح توجيهات قيادتنا الرشيدة، بأن يكون الشباب على استعداد دائم لمواجهة المخاطر بكل قوة وشجاعة".


أبطال ومواقع

بطولة الفيلم أسندت لمجموعة من الشباب من بينهم عمر الملا، وياسر النيادي، وإبراهيم أستادي، وخليفة البحري، ومحمد حاجي، وحسين سالم، وحميد العوضي.
وعن اختيار مواقع التصوير أشار الجنيبي إلى أن طبيعة سيناريو الفيلم فرضت توزيع المشاهد بين المناطق الجبلية والمناطق الصحراوية، وتحديدا في منطقة مليحة في الشارقة". وقال: "أعتقد أن الإمارات تحتوي على مجموعة جيدة من المواقع التي تتناسب مع الصورة السينمائية، وبالمناسبة أود أن أتوجه بالشكر إلى حكومة الشارقة على دعمها للفيلم وتقديمها كل التسهيلات التي نحتاجها لإنجازه".

الجنيبي الذي انتهى أخيرا من تصوير جميع مشاهد الفيلم، أكد في الحوار دخوله إلى غرف مونتاج الفيلم، وبيّن أن تولّيه بنفسه تأليف نص السيناريو ساعده على معايشة أحداثه بالكامل. وقال: "فعليا النص استغرق مني فترة زمنية طويلة، وفي كل مرة كنت أعيد صياغته مجددا، حتى وصلت فيه إلى مرحلة الرضا، وبلا شك أن عمليات اخضاع النص للتشريح وإعادة الصياغة أكثر من مرة قد ساعدني كثيرا على وضع الرؤية الإخراجية له".

وتابع: "يمكنني القول إن السيناريو كان رحيما بي، وجاء متناسبا مع عناصر الإنتاج التي تتناسب مع الإمكانيات التي وفرتها شركة "فام القابضة" لإنتاج الفيلم". ونوه بأن عملية تنقيح النص وإعادة صياغته أكثر من مرة، قد ساعدت على بناء الفيلم بطريقة صحيحة. وقال: "أعتقد أن فيلم "كاميرا" بني على أساس سليم من ناحية النص والإخراج والتمثيل والإعداد، وهو ما يجعلنا نراهن على نجاحه، كونه مصنعا بطريقة احترافية، فضلا عن ذلك فهذا يجعلني أخوض تجربة العرض التجاري بقوة".

الأكثر إقبالا

في أفلامه اعتاد الجنيبي خوض تجارب سينمائية مختلفة؛ فبعد تقديمه لـ"جن" فضّل دخول فئة الأكشن كونها تعد الأكثر إقبالاً من الشباب.

وقال: "بالتأكيد أن الأكشن يلقى إقبالا عاليا من شريحة الشباب، ولذلك ركزت في فكرة الفيلم على أكثر ما يمكن أن يلفت انتباههم وأن يساعدني في إيصال الرسالة التي أتطلّع إليها لهم".

واستطرد: "أحاول من خلال فيلم "كاميرا" تكريس مفهوم جديد لـ"الأكشن" و"الإثارة" بحيث يكون مختلفا عما تعودنا عليه في أفلام بوليوود وهوليوود، وحاولت قدر الإمكان من خلال هذا الفيلم صنع أكشن خالٍ من المبالغة في التقنية والتصوير، مع محافظتي على نكهة الإثارة التي تجعل المشاهد طوال الوقت مشدودا لما يرويه الفيلم". وأضاف: "أعتقد أن "كاميرا" سيكون لبنة أولى لصناعة سينما إماراتية يتطلع إليها الجميع من ناحية جودة التصنيع والفكر والأداء".

54.225.36.143

تعليقات