توقيف «خلية» بانتظار الهوية.. تفجيرات دمشق تبوح بأسرارها
أعلن وزير الداخلية السوري أنس خطاب توقيف "خلية" مسؤولة عن تفجيرين بعبوتين ناسفتين استهدفا وسط دمشق خلال زيارة للرئيس الفرنسي.
والخميس، أعلن خطاب توقيف "الخلية" المسؤولة عن تفجيرين بعبوتين ناسفتين الثلاثاء في وسط دمشق، من دون أن يحدد هوية أفرادها بانتظار استكمال التحقيقات.
وفي منشور على منصة "إكس"، كتب خطاب يقول إن "الخلية المسؤولة عن التفجيرات الإرهابية التي استهدفت دمشق قبل يومين باتت في قبضتنا".
وأضاف "عقب استكمال التحقيقات، سنكشف للرأي العام هوية أفراد الخلية وأدوارهم وكامل ارتباطاتهم".
واستهدف تفجيران متزامنان بعبوتين ناسفتين، إحداهما داخل حاوية قمامة والثانية داخل سيارة مركونة على جانب الطريق، محيط فندق راق أمضى فيه ماكرون ليلته خلال زيارته غير المسبوقة إلى دمشق.
وأسفر التفجيران عن مقتل شخص وإصابة 36 آخرين بجروح، وفق وزارة الصحة.
ووقع التفجيران بعدما كان موكب الرئيس الفرنسي غادر الفندق في طريقه إلى القصر الرئاسي لعقد محادثات موسعة مع نظيره السوري أحمد الشرع.
وتعهدت السلطات بتوقيف المتورطين ومحاسبتهم، فيما أثنى الشرع على "شجاعة" ماكرون بمواصلة زيارته.
وجدد ماكرون خلال الزيارة دعمه للسلطات الجديدة، معتبرا أنه لا ينبغي لهذه الهجمات أن "تزعزع" استقرار سوريا.