سياسة

القيادة المركزية الأمريكية تكشف تفاصيل الضربات الجوية باليمن

الخميس 2018.6.7 04:54 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 226قراءة
  • 0 تعليق
طائرة بدون طيار تابعة للجيش الأمريكي

طائرة بدون طيار تابعة للجيش الأمريكي

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تفاصيل حول الضربات الجوية الأمريكية ضد فرع تنظيم "القاعدة" الإرهابي في اليمن، في خطوة رئيسية نحو مزيد من الشفافية حول عملياتها في البلاد. 

وفي تقرير نشره موقع "لونج وور جورنال" الإخباري الأمريكي، قال إنه منذ أوائل عام 2017، لم يقدم الجيش في السابق سوى معلومات قليلة عن الحملة الجوية اليمنية، وعادة ما لم يقدم سوى عدد إجمالي وتفاصيل محدودة عن الهجمات ضد الأهداف الثمينة.

وفي رسالة إلكترونية إلى الموقع التابع لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، كشف الرائد في القيادة المركزية، جوش تي جاك، عن تواريخ ومواقع الضربات في اليمن خلال الأشهر الخمسة الأخيرة.

وأظهرت المعلومات أنه منذ بداية عام 2018، ركزت الحملة الأمريكية ضد تنظيم "القاعدة" في شبه الجزيرة العربية في اليمن على 3 محافظات: حضرموت (8 غارات)، البيضا (17 غارة)، وشبوة (3 غارات)، ما يوضح توسع الجماعة الإرهابية باتجاه الشرق.

وأشار إلى الضربات المعلن عنها في العام الماضي تركزت في المحافظات المركزية في البيضاء ومأرب.

مواقع الغارات الجوية الأمريكية ضد القاعدة في شبه الجزيرة العربية و"داعش" عام 2018:

يناير/ كانون الثاني 2018: 10 ضربات، نفذت 8 غارات ضد القاعدة في البيضاء، وغارة ضد القاعدة في شبوة، وغارة ضد "داعش" في البيضاء.

فبراير/شباط 2018: 6 ضربات نُفذت في محافظة البيضاء.

مارس/أذار 2018: 7 ضربات جوية، 6 منها في حضرموت، وضربة في محافظة البيضاء.

أبريل/نيسان 2018: 4 ضربات واحدة منها في شبوة، وواحدة في البيضاء، و2 في حضرموت.

مايو/أيار 2018: ضربة جوية وحيدة في شبوة.

يونيو 2018: لا توجد أي ضربات حتى الآن.

وبالإضافة إلى تركز الضربات في حضرموت، كشفت القيادة المركزية الأمريكية سابقاً أن تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية كان يدير معسكرات تدريب في المحافظة حتى أبريل/نيسان 2018 عندما استهدفتها الضربات الأمريكية.

صعد الجيش الأمريكي من حملته لمكافحة الإرهاب ضد فرع القاعدة في اليمن بالإضافة إلى تنظيم "داعش" منذ تولي الرئيس دونالد ترامب السلطة في عام 2017.

وفي العام الماضي شنت الولايات المتحدة 131 غارة جوية (125 منها ضد القاعدة في شبه الجزيرة العربية و6 ضد داعش) التي تعادل تقريباً 3 أضعاف الرقم القياسي السنوي السابق البالغ 44 ضربة في عام 2016.

غير أنه بالوتيرة الحالية، ستعجز الولايات المتحدة عن تحقيق نفس النتيجة، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية في اليمن عن 28 ضربة خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2018.

واستهدفت حملة مكافحة الإرهاب تلك البنية التحتية للقاعدة، بما في ذلك معسكرات التدريب والعمليات الإعلامية، التي تعمل كمركز للاتصالات العالمية للقاعدة. وقتلت الولايات المتحدة العديد من قادة ومسؤولي الإعلام في تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية في حملتها الجوية.

على الرغم من الانتكاسات والهزائم التي عانى منها بعد الاستيلاء على مناطق واسعة من جنوب ووسط اليمن بين عامي 2015 و2016، ما زال تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية يشكل تهديداً مستمراً لكل من الحكومة اليمنية والمصالح الأمريكية في جميع أنحاء العالم.

ما زال تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية يسيطر على المناطق الريفية النائية في اليمن ويدير معسكرات تدريب، ولا يزال صانع المتفجرات الرئيسي في المجموعة، إبراهيم العسيري، الذي صمم العديد من القنابل التي مرت من أمن المطارات، أحد أكثر الإرهابيين المطلوبين على هذا الكوكب.

تعليقات