فيروس شانديبورا يثير القلق في الهند بعد وفاة 3 أطفال
سجلت ولاية غوجارات الهندية ثالث حالة وفاة بفيروس شانديبورا خلال أيام، بعد وفاة طفل يبلغ من العمر 6 سنوات.
وعززت السلطات الصحية عمليات الرصد والفحص، وكثفت حملات مكافحة ذباب الرمل الناقل للفيروس، في محاولة للحد من انتشار العدوى.
وأفادت تقارير صحية بأن الطفل تُوفي في أثناء تلقيه العلاج في مستشفى هيماتناغار المدني بمقاطعة ساباركانثا، عقب تأكيد إصابته بالفيروس من خلال الفحوصات المخبرية. ووصل الطفل إلى المستشفى قبل أربعة أيام في حالة صحية حرجة، قبل أن تؤكد التحاليل إصابته بفيروس شانديبورا.
انتقال الفيروس إلى مناطق جديدة يثير القلق
وأثارت الحالة الجديدة مخاوف لدى السلطات الصحية، كونها تشير إلى ظهور إصابات خارج مقاطعة بانشماهال، التي شهدت تسجيل حالتي وفاة سابقتين لطفلين يبلغان من العمر 3 و4 سنوات بسبب الفيروس.
وفي مستشفى هيماتناغار المدني، تم تسجيل خمس حالات اشتباه بالإصابة حتى الآن، حيث غادر طفلان المستشفى بعد ثبوت سلبية الفحوصات، بينما يخضع طفلان آخران للمراقبة الطبية في انتظار نتائج التحاليل.
ما هو فيروس شانديبورا؟
يُعد فيروس شانديبورا (CHPV) من الفيروسات النادرة والخطيرة، وينتمي إلى عائلة الفيروسات الربدية، ويصيب بشكل خاص الأطفال دون سن 15 عامًا. وينتقل غالبًا عبر لدغات أنثى ذبابة الرمل المصابة، مع وجود دراسات تبحث دور حشرات أخرى مثل البعوض والقراد في نقل العدوى.

واكتُشف الفيروس للمرة الأولى عام 1965 في قرية شانديبورا بولاية ماهاراشترا الهندية، ومنذ ذلك الحين ظهر في تفشيات محدودة بمناطق غرب ووسط الهند، خصوصًا خلال موسم الرياح الموسمية الذي يشهد زيادة أعداد الحشرات الناقلة.
ورغم ندرة الفيروس، فإنه قد يتطور بسرعة ويسبب التهاب الدماغ الحاد، فيما لا يتوفر حاليًا لقاح معتمد أو علاج مضاد للفيروسات مخصص لمواجهته، ما يجعل التشخيص المبكر والتدخل الطبي السريع عاملين مهمين.
أعراض تستدعي التدخل الطبي
ينصح الأطباء بمراجعة الرعاية الصحية فورًا عند ظهور أعراض على الأطفال، أبرزها:
• ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة، خاصة خلال الليل.
• القيء المستمر أو الإسهال.
• الصداع الشديد.
• التشنجات أو النوبات.
• تغير مستوى الوعي أو النعاس غير المعتاد.