ثقافة

"الإماراتي لكتب اليافعين" يمثل أدب الطفل في "معرض هونج كونج للكتاب"

الأحد 2017.7.23 07:12 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 2241قراءة
  • 0 تعليق
الجناج الإماراتي في معرض هونج كونج

الجناج الإماراتي في معرض هونج كونج

شارك "المجلس الإماراتي لكتب اليافعين" في "معرض هونج كونج الدولي للكتاب" في دورته الثامنة والعشرين، والتي تقام في الفترة من 19 إلى 25 يوليو الجاري.

وجاءت مشاركة المجلس التي تعتبر خطوة أولى من نوعها في إحدى أهم الفعاليات الأدبية الآسيوية في الشرق الأقصى، ضمن جناح قنصلية دولة الإمارات العربية المتحدة في هونج كونج، استجابةً للدعوة التي تلقاها المجلس من القنصلية ليكون ممثلاً لدولة الإمارات وسفيراً لأدب الطفل الإماراتي في المعرض.

تضمن الوفد المشارك مروة العقروبي، رئيس مجلس إدارة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين ومؤلفة قصص الأطفال، وعلياء الشامسي، رسامة ومؤلفة كتب الأطفال.

وعرض المجلس كتباً أصدرها ضمن مشروعه "كتب صنعت في الإمارات"، وكذلك مجموعة عروض تفاعلية سلطت الضوء على التراث الأدبي الإماراتي والعادات والتقاليد المحلية وعرفتهم بالأدب الإماراتي الغني والثقافة الأصيلة، طيلة أيام المعرض الذي شهد إقبالاً كبيراً تجاوز المليون زائر من هونج كونج وغيرها في العام الماضي.


وقالت نبيلة عبدالعزيز الشامسي، قنصل عام دولة الإمارات في إقليم هونج كونج: "يسعدني أن تحقق دولتنا الحبيبة، دولة الإمارات العربية المتحدة، هذا النجاح الكبير، في أول مشاركة لها في معرض هونج كونج للكتاب 2017، وآمل أن تكون هذه المشاركة هي الخطوة الأولى نحو تعزيز سبل التعاون الثقافي والفكري المشترك بين الإمارات وهونج كونج، في إطار مبادرة "طريق الحرير الجديد" الهادفة لإحياء وتطوير طريق الحرير التّاريخيّ".

ومن جانبها قالت مروة العقروبي، رئيس مجلس إدارة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين: "يواصل المجلس الإماراتي لكتب اليافعين إثبات حضوره في مختلف المحافل الثقافية العالمية، حيث شكل معرض هونج كونج الدولي للكتاب فرصة ثمينة للتواصل والتعرف على ناشرين ومؤلفين جدد، وتعريف جمهور المعرض بالثقافة الإماراتية الأصيلة، وذلك من خلال البرنامج المتكامل الذي قدمناه في المعرض والذي حفل بمجموعة متنوعة من الفعاليات وتمكنا خلاله من تبادل الخبرات مع المنظمات الثقافية والأدبية في هونج كونج".

وأعربت العقروبي عن سعادتها باختيار المجلس الإماراتي لكتب اليافعين ممثلاً لدولة الإمارات في هذا المحفل الثقافي الكبير، وهو ما منحه فرصة التعريف بأدب الطفل الإماراتي، ومد جسور التواصل مع مجموعة من الناشرين والكتّاب والرسامين في منطقة شرق آسيا، خصوصاً في ظل سعي المجلس إلى توسيع وتطوير علاقاته مع جميع الجهات المهتمة بأدب الأطفال واليافعين في العالم.

تعليقات