تكنولوجيا

بالفيديو.. الصين تنافس أمريكا بأسرع طائرة هجومية

الخميس 2017.11.16 03:48 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 905قراءة
  • 0 تعليق
مركبات فائقة السرعة تصل إلى الولايات المتحدة في 14 دقيقة

مركبات فائقة السرعة تصل إلى الولايات المتحدة في 14 دقيقة

بدأت الصين في بناء أسرع نفق رياح في العالم، وهو بمثابة الوسيلة التي من شأنها أن تسمح للبلاد باختبار الطائرات فائقة السرعة القادرة على تحدي القوة الهجومية فائقة السرعة للولايات المتحدة ومنح بكين ميزة في التكنولوجيا العسكرية الحاسمة. 

وتعمل تلك الأنفاق عن طريق ضخ الهواء أو سحبه داخل أنبوب بداخله الجسم المراد اختياره، حيث تتم دراسة تأثيرات الريح، أو انسياب الهواء، على الطائرات، والمركبات والبِنيات الأخرى.

وذكرت شبكة أخبار شين لانج الصينية، أنه من المتوقع أن يتمكن نفق الرياح من اختبار طائرات الجيل المستقبلي التي تبلغ سرعاتها نحو 7.5 ميل في الثانية ولديها القدرة على أن تصل إلى الساحل الغربي للولايات المتحدة في نحو 14 دقيقة.

وسوف تجري التجارب الأولية للمشروع على الأرض، وليس في الجو، وذلك من أجل تقليل مخاطر فشل الطائرات عند اختبارها فعليا في الجو.

وقال تشاو وي نائب مدير مختبر مفتاح الدولة للبحث في مجال ديناميات الغاز ذات درجة الحرارة العالية التابع للأكاديمية الصينية للعلوم: "إن الهدف من اختيار هذه الطائرات أرضا أولا هو تعزيز التطبيقات الهندسية للتكنولوجيا فائقة السرعة، والتي ينحصر معظم استخداماتها في القطاعات العسكرية، وذلك عن طريق محاكاة بيئة الرحلات الجوية فائقة السرعة، حتى يتم اكتشاف المشاكل وحلها على الأرض".

وتمتلك حاليا الولايات المتحدة، التي تتنافس باستمرار مع كل من الصين وروسيا للسيطرة في أحدث التقنيات العسكرية، أسرع نفق الرياح في العالم.

ويمكن لنفق الرياح لينس-X الأمريكي، أن يصل إلى 30 ضعفا لسرعة الصوت، ولكن فقط يحافظ على هذه السرعة المكثفة لمدة 2 ميللي/ثانية.

وكانت الولايات المتحدة قد اختبرت طائراتها ذات السرعة الفائقة، التي وصلت إلى 5 أضعاف سرعة الصوت (هتف-2) لأول مرة في عام 2010، إلا أن الرحلة لم تستغرق إلا دقائق قليلة ثم تحطمت الطائرة فوق المحيط الهادئ.

وفي الشهر الماضي، عرض تلفزيون الصين المركزي للمشاهدين لمحة عن نفق الرياح الصاخب الحالي في البلاد، والذي يطلق عليه اسم "هايبر دراجون"، فضلا عن نموذج للطائرة الصينية فائقة السرعة "دز-زف".

وكانت الصين قد اختبرت بنجاح "دز-زف"، التي يمكن أن تصل إلى 10 أضعاف سرعة الصوت، للمرة الأولى في يناير/كانون الثاني 2014 واختبرتها 6 مرات بعد ذلك، آخرها في إبريل/نيسان 2016.

وقال وو دافانج، الأستاذ في كلية هندسة الطيران بجامعة بيهانج في بكين، الذي حصل على جائزة تقنية وطنية لاختراع درع حراري جديد يُستخدم على مركبات فائقة السرعة في عام 2013، "بدأت الصين والولايات المتحدة سباقا أسرع من الصوت".

وقال وو: "إنه مع الطائرات العملية التي تفوق سرعة الصوت سيصبح العالم بأكمله حجرة صغيرة، وفي رحلة لن تستغرق أكثر من ساعتين فقط يمكننا الذهاب إلى أبعد مكان في العالم بكل سهولة، كما ستُسهم في خفض تكلفة السفر إلى الفضاء بنسبة 99% وذلك مع تكنولوجيا المركبات الفضائية التي يمكن إعادة استخدامها.


تعليقات