تكنولوجيا

نظام صيني لرصد انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.. طائرة مجهزة بنظام مراقبة

الخميس 2019.1.10 01:50 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 65قراءة
  • 0 تعليق
علماء صينيون يطورون نظاما لرصد انبعاثات ثاني أكسيد الكربون

علماء صينيون يطورون نظاما لرصد انبعاثات ثاني أكسيد الكربون

طوّر علماء صينيون طريقة لرصد انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الجو والأرض في كل من بكين وتيانجين وهبي- 3 من أكثر المناطق تلوثاً في العالم- لمساعدة الحكومة على تحديد الانبعاثات القصوى وتحقيق التزامها باتفاقية باريس. 

وقال وو جوه مين، وهو مهندس تابع لمكتب الأرصاد الجوية بمقاطعة خبي: "لمراقبة الهواء، استخدم الخبراء طائرة مجهزة بنظام مراقبة عالي الدقة لثاني أكسيد الكربون، يمكن لها التحليق على 11 ارتفاعاً مختلفاً من 600 إلى 5 آلاف و100 متر فوق مدينة شيجياتشوانج بمقاطعة خبي، حتى يتمكنوا من قياس تركيزات ثاني أكسيد الكربون على مستويات مختلفة".

ونقلت صحيفة "جلوبال تايمز" الصينية عن تسنج نينج، الباحث في معهد فيزياء الغلاف الجوي التابع للأكاديمية الصينية للعلوم قوله: "بسبب الانبعاث الهائل للملوثات من المصانع والمركبات، تصدرت المناطق الـ3 العالم من حيث كثافة انبعاثات الكربون، ويمكن أن تساعد دراسات ثاني أكسيد الكربون وغيره من الملوثات في الهواء، الصين على مواجهة الضباب الدخاني".

وأضاف أن النظام سيوفر للعالم دليلاً، فيما تحاول مجتمعات العلوم العالمية تطوير نظم لرصد غازات الدفيئة للتخفيف من حدة المناخ.

وكشف العلماء أن من شأن هذا المخطط المساعدة على إنشاء نظام لرصد تركيز ثاني أكسيد الكربون بشكل أفضل، والخروج بتدابير خفض ومكافحة أكثر فاعلية.

وبحسب الصحيفة، من المقرر أن يستهدف القمر الصناعي الصيني لمراقبة ثاني أكسيد الكربون "تان سات"، الذي أطلق خلال عام 2016، التركيز على المناطق الـ3 هذا الأسبوع، للمساعدة في جمع المزيد من البيانات.

ووضعت الصين أساساً قوياً للوفاء بتعهدها بشأن وقف ارتفاع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بحلول 2030.

وبنهاية عام 2017، كانت الصين خفضت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون لكل وحدة من الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 46% عن مستويات عام 2005، محققة بذلك التزامها المُحدد بخفض انبعاثات الكربون بنسبة 40 إلى 45% بحلول عام 2020.

ورفعت اللجنة الوطنية الصينية للتنمية والإصلاح طموحاتها من أجل مستقبل منخفض الكربون، إذ أطلقت نظاماً عالمياً لتجارة انبعاثات الكربون في صناعة توليد الطاقة خلال ديسمبر/كانون الأول عام 2017.

تعليقات