بسبب «هرمز».. عقوبات أوروبية على حرس إيران
الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على الحرس الثوري الإيراني على خلفية إغلاق مضيق هرمز منذ بدء الحرب على إيران في فبراير/شباط الماضي.
والإثنين، أعلن التكتل المكون من 27 دولة، أنه أدرج على قائمة العقوبات محمد أكبر زاده المتحدث باسم القوة البحرية للحرس، والقيادة العسكرية لمحافظة هرمزكان في جنوب إيران، والمطلة على الممر المائي الحيوي.
كما أعلن الاتحاد الأوروبي تجميد أصول حميد حسيني، ممثل اتحاد مصدري النفط الإيراني، ومنعه من الحصول على تأشيرة دخول.
وتعمل دول أوروبية، بقيادة فرنسا وبريطانيا، على وضع خطط لإرسال مهمة بحرية إلى هرمز فور توقف القتال.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد كايا كالاس، إن المهمة البحرية التابعة له، والمنتشرة حاليا في البحر الأحمر، قد تشارك في العملية.
ويأتي القرار الأوروبي في وقت تجددت فيه الضربات بين إسرائيل وإيران، في أول مواجهات بينهما منذ إعلان الهدنة في أبريل/نيسان الماضي.
وفي وقت سابق الإثنين، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن تبادل الهجمات مع إيران توقف في المرحلة الراهنة، متوعدا طهران بضربات "قوية" في حال كررت مهاجمة بلاده.
وقال نتنياهو في كلمة متلفزة "في هذا الوقت، تم احتواء النيران على تلك الجبهة. بعدما ضربنا نظام الإرهاب في طهران، توقف عن مهاجمتنا".
وأضاف "في حال ارتكبت إيران خطأ استئناف الهجمات علينا، سنرد بكل قوة".
من جانبها، أعلنت إيران الإثنين وقف ضرباتها على إسرائيل، لكنها حذرت من ردّ "أشد" في حال "تواصل العدوان".
وتجدّدت المواجهة بين إسرائيل وإيران مساء الأحد للمرّة الأولى منذ إعلان الهدنة في الثامن من أبريل/نيسان الماضي، فدوت الانفجارات وأُطلقت صفارات الإنذار مجددا في مناطق عدة من البلدين، من دون الإفادة عن وقوع إصابات.