مجتمع

"يستاهلون".. مبادرة من "تنمية المجتمع" بدبي تشمل 460 ألف عامل

الإثنين 2018.6.11 04:28 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 142قراءة
  • 0 تعليق
جانب من فعاليات مبادرة "يستاهلون" التابعة لهيئة تنمية المجتمع بدبي

جانب من فعاليات مبادرة "يستاهلون" التابعة لهيئة تنمية المجتمع بدبي

تنظم هيئة تنمية المجتمع بدبي للعام السابع على التوالي بالتعاون مع المجتمع الأهلي مبادرة "يستاهلون" الرمضانية التي تهدف إلى استثمار أجواء شهر رمضان المبارك لإدخال السعادة على قلوب شريحة العمال في دبي، وتعزيز اندماجهم في مجتمع دولة الإمارات، وتتيح لأفراد المجتمع ومنشآته الاجتماعية فرصة المساهمة في تطوير التلاحم الاجتماعي في الإمارة وتعزيز سعادة أفراد المجتمع.

وتعد "يستاهلون" إحدى مبادرات برنامج أكرم العامل، والذي أطلقته هيئة تنمية المجتمع قبل 7 سنوات بهدف التعريف بحقوق العمال في إمارة دبي، وتطوير جودة حياتهم، من خلال برامج توعوية ومحاضرات تثقيفية وفعاليات متنوعة. حيث تسعى الهيئة بالتعاون مع المنشآت الاجتماعية والأهلية المرخصة لديها، للوصول إلى أكثر من 450 ألف عامل خلال شهر رمضان المبارك عبر تنظيم "يستاهلون" في 22 منطقة مختلفة في إمارة دبي، وإقامة مئات الفعاليات التي تشمل توزيع وجبات الإفطار وفعاليات منوعة مرافقة لها في خيم رمضانية تخصص لذلك، وفعاليات طبية لفحص العمال إضافة لحملات لتوزيع المؤن الغذائية.


وبيّن الدكتور عمر المثنى، المدير التنفيذي لقطاع التراخيص والرقابة في هيئة تنمية المجتمع، أهمية التعاون بين الهيئة والمنشآت الاجتماعية والأهلية في الوصول إلى مختلف شرائح المجتمع لاسيما فئة العمال، لافتا إلى أن برنامج أكرم العامل ومباردة "يستاهلون" حققت على مدار سنوات قليلة نقلة نوعية في الأثر الاجتماعي لحياة العمال في دبي، وأسهمت بشكل لافت في تحسين مشاركتهم الاجتماعية وتطوير جودة حياتهم، كما أسهمت في تحسين نشر المسؤولية المجتمعة والتطوع لدى المجتمع الأهلي.

وقال المثنى: "يعزز التواصل مع العمال في شهر رمضان المبارك لا سيما في عام زايد، من فهمهم لمعاني الرحمة والعطاء والتكافل التي تشتهر بها دولة الإمارات، ونلمس الأثر الإيجابي الكبير للفعاليات الرمضانية لمبادرة "يستاهلون" في تعزيز دمج شراح المجتمع وخاصة العمال في مجتمع دولة الإمارات وثقافته وعاداته. إضافة إلى أثره الإيجابي على الجهات المشاركة بتنظيم المبادرة ومنحها سعادة العطاء. كما أن الاهتمام الكبير الذي تبديه المنشآت الاجتماعية والثقافية في دعم هذه الفئة يحقق أهدافه النبيلة في إسعادهم والترفيه عنهم وتحسين حياتهم وهم يعيشون وهم بعيدون عن أهلهم".

تعليقات