سياسة

تقرير: احتمال تورط قوات الأمن بالكونغو باغتيال خبيرين أمميين

الأربعاء 2017.7.19 10:37 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 665قراءة
  • 0 تعليق
قوات أممية في الكونغو - أرشيفية

قوات أممية في الكونغو - أرشيفية

أعلن خبراء الأمم المتحدة أنهم لا يستبعدون احتمال تورط قوات الأمن في جمهورية الكونغو الديموقراطية باغتيال خبيرين أمميين.

ويقول فريق الخبراء في تقرير سري، الثلاثاء، أنه أجرى تحليلات أولية لتسجيلات هاتفية، وشريط فيديو، ومقابلات لها علاقة باغتيال الأمريكي مايكل شارب والسويدية التشيلية زايدا كتالان. 

وأشار تقرير خبراء مجلس الأمن إلى أن الأدلة الأولية لا تزال غير كافية من أجل تمكين الفريق من تحديد المسؤولية في الاغتيال.

وتابع التقرير: "إلا أن الأدلة المتوفرة لا تستبعد تورط عدد من الأطراف، من مؤيديين للحكومة أو معارضين لها كفصائل كاموينا نسابو كما ومجموعات مسلحة أخرى وعناصر في قوات الأمن التابعة للدولة".

وعثرت قوات حفظ السلام على جثتي شارب، منسق الفريق وخبير الأسلحة، وكاتالان، خبيرة الشؤون الإنسانية، في مقبرة بعد أسابيع على اختفائهما، وعثر على جثة كاتالان مقطوعة الرأس.

كما يذكر التقرير الذي أرسل إلى مجلس الأمن آواخر يونيو/حزيران أن الخبيرين تم "إعدامهما بأيدي مجموعة من الأفراد لم يتم التعرف عليهم حتى ساعة إعداد التقرير"، وكانت السلطات في الكونغو عرضت تسجيلا يُظهر رجلا وامراة تتطابق أوصافهما مع شارب وكاتالان محاطين بسبعة أشخاص يتكلمون لغة تشيلوبا الأكثر انتشارا في منطقة كاساي ويحملون سواطير وعصي ويحمل أحدهم بندقية قديمة.

ويؤمر الأجنبيان بالجلوس أرضا قبل إعدامهما ثم يقوم فتى بقطع رأس إحدهما، والخبيران كانا ضمن مجموعة أممية تحقق في وجود مقابر جماعية في المنطقة.

وتشهد كاساي الوسطى وثلاث مناطق أخرى مجاورة أعمال عنف بين عناصر من الميليشيا والشرطة الجنود أوقعت مئات الضحايا على الأقل منذ سبتمبر/آيلول بعد احتجاج مؤيدين لزعيم محلي يدعى كاموينا نسابو الذي قتل في أغسطس/آب بأيدي قوات الأمن بعد تمرده ضد السلطات المحلية.

تعليقات