تسريب «امتحان العربي ثالثة ثانوي 2026» في مصر.. أسئلة الجروب السري «شاومينج»
عاد اسم "شاومينج" ليتصدر المشهد مجددًا قبل بدء امتحان اللغة العربية لطلاب الثانوية العامة، بعد تداول مزاعم تفيد بقدرة أحد الجروبات السرية على نشر الامتحان قبل موعده مقابل مبالغ مالية، مع فرض شروط محددة على الراغبين في الانضمام.
وبتحقق «العين الإخبارية» من محتوى الجروب المشار إليه، تبين أنه رغم سداد بعض الطلاب للمبالغ المطلوبة، لم يتم نشر أي نسخة من امتحان اللغة العربية أو أي مستند يؤكد صحة مزاعم التسريب. واقتصر نشاط القائمين على الجروب على مطالبة الأعضاء باستقطاب طلاب جدد مقابل مبالغ مالية، في محاولة لتحقيق أرباح من خلال توسيع قاعدة المشتركين.

كما يتلقى المنضمون رسائل تزعم وجود أعطال تقنية، وتطالبهم بإعادة فتح الرابط من هاتف آخر أو اتباع خطوات إضافية بحجة معالجة "التهنيج"، وهي أساليب تستخدم لإطالة عملية الاشتراك دون تقديم أي محتوى حقيقي.
التعليم تحذر من استغلال جروبات الفجر السرية
وبعد تجاوز تلك الخطوات، لم يجد المشتركون سوى أوراق امتحانات قديمة جرى إعادة تداولها، وهو ما أكدت مصادر بوزارة التربية والتعليم أنه لا يمت بصلة لامتحان اللغة العربية للعام الحالي، وإنما يعود لامتحانات من سنوات سابقة.
وأوضحت المصادر أن ما تروج له هذه الجروبات يندرج ضمن محاولات استغلال حالة التوتر التي يعيشها طلاب الثانوية العامة وأولياء الأمور، بهدف تحقيق مكاسب مالية عبر الادعاء بامتلاك الامتحانات قبل موعدها.

وأضافت أن القائمين على هذه الصفحات يعتمدون على إعادة نشر نماذج وأسئلة قديمة، مع مطالبة الطلاب بدفع رسوم للانضمام إلى ما يسمى بـ"الجروب السري"، مؤكدة أن هذه الممارسات تمثل صورة من صور النصب والاستغلال الإلكتروني.

وشددت وزارة التربية والتعليم المصرية على ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات المتعلقة بتسريب الامتحانات، مؤكدة أنها تتابع بشكل مستمر ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتتخذ الإجراءات القانونية بحق كل من يروج لمثل هذه الادعاءات. كما دعت الطلاب إلى التركيز على المراجعة والاستعداد للامتحانات، وعدم الالتفات إلى الشائعات التي تتكرر مع كل موسم امتحانات.
