جدل حول فيلم مايكل جاكسون بعد غياب ابنته باريس عن الافتتاح
شهد العرض الأول لفيلم السيرة الذاتية للنجم مايكل جاكسون حضورًا لافتًا في مدينة لوس أنجلوس.
واجتمع عدد كبير من نجوم الفن وأفراد عائلته في حدث سينمائي ضخم جذب اهتمام وسائل الإعلام والجمهور حول العالم.
ورغم هذا الحضور القوي، لفت غياب ابنته باريس جاكسون الأنظار، خاصة أنها لم تظهر في أي من العروض الافتتاحية، سواء في الولايات المتحدة أو خارجها، ما فتح باب التكهنات حول أسباب هذا الغياب.
حضور عائلي لافت يقابله غياب مثير
أُقيم العرض في مسرح دولبي، بحضور عدد من أفراد عائلة جاكسون، من بينهم برينس جاكسون ومارلون جاكسون وجيرمين جاكسون، في مشهد يعكس دعم العائلة لهذا العمل الذي يوثّق مسيرة “ملك البوب”.
في المقابل، أثار غياب باريس تساؤلات واسعة، خاصة مع تداول تقارير تشير إلى وجود خلافات قانونية بينها وبين القائمين على إدارة تركة والدها، والتي تُقدّر بمليارات الدولارات.
يرتبط هذا الغياب، وفقًا لما يتم تداوله، بنزاع حول إدارة الإرث الفني والمالي لمايكل جاكسون، وهو ما قد يكون انعكس على موقفها من فيلم السيرة الذاتية، وأدى إلى ابتعادها عن الترويج له أو الظهور في فعالياته.
تفاصيل فيلم السيرة الذاتية
الفيلم يأتي بإخراج أنطوان فوكوا، ويجسد شخصية مايكل جاكسون ابن شقيقه جعفر جاكسون، في عمل يحظى بدعم عائلي ويستعرض أبرز محطات حياته الفنية والشخصية.
وتصل ميزانية الإنتاج إلى نحو 155 مليون دولار، مع إجراء تعديلات على بعض المشاهد، خاصة تلك المرتبطة بقضايا جدلية، في محاولة لتقديم صورة أكثر توازنًا للجمهور.
من جانبها، أوضحت باريس جاكسون أنها لم تكن جزءًا من هذا المشروع، رغم اطلاعها سابقًا على نسخة أولية من السيناريو، مشيرة إلى أنها قدمت بعض الملاحظات التي لم يتم اعتمادها، وهو ما دفعها للابتعاد عن العمل، مؤكدة أنه لا يعكس وجهة نظرها.
