ثقافة

مؤسسة "محمد بن راشد للمعرفة" تبدأ غدا أسبوع المعرفة

السبت 2017.11.18 04:34 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 886قراءة
  • 0 تعليق
قمة المعرفة 2017

قمة المعرفة 2017

تنطلق فعاليات "أسبوع المعرفة" الذي تُنظمه مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، الأحد، من خلال سلسلة من الفعاليات وورش العمل والمحاضرات في مجالات المعرفة كافة، التي تستهدف فئات الطلاب وأفراد المجتمع.

وتهدف المؤسسة من خلال الحدث الذي يستمر خلال الفترة من 19 وحتى 23 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري إلى رفع الوعي بأهمية ودور المعرفة في بناء المجتمعات، وإتاحة الفرصة لطلاب الجامعات والجهات الحكومية والخاصة للاستفادة من فعاليات "قمة المعرفة 2017"، التي تبدأ أعمالها بتاريخ 21 وحتى 22 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، في مركز دبي التجاري العالمي، تحت شعار "المعرفة.. والثورة الصناعية الرابعة".

وقالت شمسة البلوشي، نائب رئيس اللجنة المنظمة لـ"قمة المعرفة"، إن المؤسَّسة تسعى من خلال تنظيم "أسبوع المعرفة" إلى إثراء الحراك المعرفي والمساهمة في تأسيس أجيال قيادية مُبتكرة.

وأشارت إلى أن المؤسسة تستهدف توسيع دائرة المستفيدين من مخرجات ونتائج قمة المعرفة، وخاصة فئات الطلاب وأصحاب القرار، لكونها حدث معرفي مهم، يقدم نقاشات ويطرح وجهات نظر متخصصة في مجالات صناعة المعرفة المختلفة، كما يسلط الضوء على تطور هذه الصناعة والتحديات التي تواجهها، إلى جانب طرح الحلول واستعراض أفضل الممارسات.

وأكدت البلوشي أن أسبوع المعرفة سيشهد تفاعلا كبيرا من جهات القطاعين الحكومي والخاص، وتنظيم فعاليات معرفية في مختلف الجهات، لتعزيز الوعي لدى الأفراد بأهمية بناء مجتمعات قائمة على المعرفة.

وتشمل أجندة فعاليات "أسبوع المعرفة" تنظيم عدد من المحاضرات والجلسات النقاشية في موضوعات عدة، تتضمن المعرفة في ظل الثورة الصناعية الرابعة وصناعة الروبوتات، إلى جانب الجراحة الرقمية وانعكاس الثورة الرقمية على قطاع الإعلام والصحافة في العصر الرقمي.

كما تضم قائمة الفعاليات جلسات نقاشية لكُتب متخصصة حول الثورة الصناعية الرابعة، إلى جانب توقيع اتفاقيات شراكة.

وتناقش "قمة المعرفة 2017" ملامح وتاريخ الثورة الصناعية الرابعة، وصناعة القرار في ظل هذه الثورة، إلى جانب أهم الفرص التي تتيحها والتحديات التي تطرحها وسبل معالجتها.

 كما تُسلّط الضوء على تأثيرات الثورة الصناعية الرابعة في مختلف مجالات الحياة، وتحديدا في المجالات الطبية والتعليمية والتكنولوجية وقطاعات الاقتصاد والإعلام.

وتشكل منصة معرفية سنوية، تجمع صُنَّاع القرار والعقول المفكرة والخبراء وروَّاد المعرفة، إلى جانب العلماء والأكاديميين والمختصين في شتى المجالات من جميع أنحاء العالم.

تعليقات