سياسة

كوستاريكا "ضيف شرف" القمة العالمية للحكومات.. ديمقراطية فريدة وتنمية خضراء

الخميس 2019.2.7 08:47 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 286قراءة
  • 0 تعليق
المسرح الوطني في كوستاريكا

المسرح الوطني في كوستاريكا

تتميز جمهورية كوستاريكا، ضيف شرف القمة العالمية للحكومات في دورتها السابعة، بأنها البلد الوحيد في أمريكا اللاتينية المدرج في قائمة أقدم 22 دولة ديمقراطية في العالم، فضلا عن كونها من بين أبرز الدول في العالم التي تهتم بالتنمية البشرية وجودة البيئة والحياة.

كوستاريكا، التي شاركت في "التحالف العالمي للسعادة"، المنبثق عن الدورة السابقة من القمة العالمية للحكومات، حصلت في عام 2009 على المركز الأول فيما يسمى بكوكب السعادة، بسبب سياساتها الحكومية الفريدة التي تهتم بالتعليم والصحة والبيئة من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة. 


جرى أول اقتراع وصف بالحر والنزيه في كوستاريكا سنة 1889، لذلك تعتبر من أقدم البلاد التي تمارس الديمقراطية عبر صناديق الاقتراع في العالم، ولذلك تفادت كوستاريكا أغلب الحروب والاضطرابات التي عصفت بمنطقة أمريكا اللاتينية. 

وأدركت كوستاريكا مبكرا أهمية التركيز في الإنفاق على التنمية البشرية والصحة، ولهذا الغرض حلّت جيشها في 1948 أي قبل أكثر من 70 عاما، لتنفيذ هذه الرؤية الخضراء وتحقيق هذه التنمية بتمويل الجامعات والمستشفيات الحكومية. 

ووفق مؤشر الأداء البيئي تعتبر كوستاريكا خامس دولة خضراء في العالم، بسبب اعتمادها السياسات البيئة المتقدمة، وجهودها في مكافحة تغير المناخ والاحتباس الحراري، وأعلنت حكومة كوستاريكا في عام 2007 عن خطط لجعل البلاد أول دولة خالية من ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2021. 

كوستاريكا.. ديمقراطية فريدة وتنمية خضراء

سلك البلد اللاتيني درب صناعة السياحة البيئية، وتحتل حاليا المرتبة الأولى في مؤشرات بيئية عالمية، لا سيما في سن تشريعات بيئية رائدة، مثل إعفاء السيارات الكهربائية من عدد كبير من الضرائب، والحد من أعداد السيارات العاملة بالوقود التقليدي، لتحمي بيئة الدولة التي تشكل الغابات 51% من مساحتها، وتضم 6% من مجمل التنوع الحيوي والبيولوجي في العالم.

 اقتصادياً، أصبحت كوستاريكا في المرتبة الـ77 على قائمة أقوى الاقتصادات العالمية، بفضل عدة مبادرات لدعم اقتصادها، وهو ما جعلها من أكثر الدول تأثيراً في أمريكا اللاتينية، رغم اعتمادها على الخدمات بنسبة كبيرة، بما فيها الاتصالات، والتجزئة، والخدمات المالية، إضافة إلى التأمين، وكذلك صادرات السلع الزراعية والمصنعة إلى جانب القطاع السياحي.

كوستاريكا تعني "الساحل الغني"، وهي إحدى دول أمريكا الوسطى، تحدها من الشمال نيكاراجوا، ومن الجنوب الشرقي بنما، ومن الغرب المحيط الهادئ، ومن الشرق البحر الكاريبي. 

تعليقات